الصفحة 162 من 395

بسندهم المصطنع قالوا: (عن أبي بصير، عن أبي عبد الله -عليه السلام- قال: قال أبي لجابر بن عبد الله

الأنصاري: إن لي إليك حاجة فمتى يخف عليك أن أخلو بك فأسألك عنها؟ فقال له جابر: أي الأوقات أحببته، فخلا

به في بعض الأيام فقال له: يا جابر، أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة عليها السلام بنت رسول الله -

صلى الله عليه وآله وسلم- وما أخبرتك به أمي أنه في هذا اللوح مكتوب؟ فقال جابر: أشهد بالله أني دخلت على

أمك فاطمة عليها السلام في حياة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فهنيتها بولادة الحسين، ورأيت في يديها

لوح?ا أخضر، ظننت أنه من زمرد، ورأيت فيه كتا?با أبيض? شبه لون الشمس!! فقلت لها: بأبي وأمي يا بنت رسول الله

-صلى الله عليه وآله وسلم- ما هذا اللوح؟ فقالت: هذا لوح أهداه الله إلى رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-

فيه اسم أبي واسم بعلي واسم ابني واسم الأوصياء من ولدي، وأعطانيه أبي ليبشرني بذلك. قال جابر: فأعطتنيه أمك

فاطمة عليها السلام فقرأته واستنسخته فقال له أبي: فهل لك يا جابر أن تعرضه علي؟ قال: نعم فمشى معه أبي إلى

مترل جابر، فأخرج صحيفة من رق، فقال: يا جابر، انظر في كتابك لأقرأ عليك، فنظر جابر في نسخته، فقرأه أبي

.!! ( فما خالف حرف حرفًا، فقال جابر: أشهد بالله أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا) انتهى( 334

-هذه التوليفة من الحوار، الموضوعة على لسان جعفر الصادق -الذي اتخذوه إمام?ا سادس?ا- وأمثالها من

محاورات ونصوص وصيغ، أراد أتباع ابن سبأ بثها في عالم الإسلام هي السر الكامن وراء تعصيم الإمام، بعصمة ما

أنزل الله ?ا من سلطان، حتى إذا وضع أتباع اليهودي نص?ا مثل هذا، على لسان الإمام الذي جعلوه معصوم?ا، صدقه

الناس.

-ولكن هيهات فما انخدع بالتزوير إلا أهل الجهل والجهالة، الذين استهانوا بقوله تعالى: ?فَفَفَوو?ي?لٌ لٌلِّلِّلَِّّلَّلَّذذ? ينن? ي?يكْ كْ كْت?ت?ب?ونَ نَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت