الصفحة 2 من 395

الباب الثاني: أهداف العصمة الإمامية الشيعية الاثني عشرية.

(الأهداف هي بذا?ا الآثار) .

الباب الثالث: هيمنة العصمة الإمامية على نظرية ولاية الفقيه الشيعي وعلى الدستور الإيراني.

* وبما أن تلك الأبواب الثلاثة، تدور حول حقيقة (العصمة الإمامية) التي جعلها الشيعة لاثني عشر حدودهم في:

علي? بن أبي طالب، ثم الحسن، ثم الحسين -رضي الله عن ثلاثتهم- ثم في ثمانية من ذرية الحسين دون الحسن،

هم: علي? زين العابدين بن الحسين، محمد الباقر بن علي? زين العابدين، جعفر الصادق بن محمد الباقر، موسى الكاظم

بن جعفر الصادق، علي? الرضا بن موسى الكاظم، محمد الجواد بن علي? الرضا، علي الهادي محمد الجواد، الحسن

العسكري بن علي الهادي رحمهم الله جميعا ثم الثاني عشر، الذي زعموه ابنا للحسن العسكري، فأسموه محمدا، ولقبوه

بألقاب (المهدي، الحجة، صاحب الزمان) بزعم ولادته عام 255 ه، وزعم غيبته عام 260 ه!! وزعم كونه حيا

إلى الآن، لم يمت مختفيا عن الأنظار، ليظهر آخر الزمان، فيملأ الأرض عدلا وقسطا بعد أن ملئت ظلما وجورا!!

* وحيث كانت (العصمة الإمامية) المفروضة على كل من هؤلاء الاثني عشر، هي إحدى العقائد الشيعية، المبني

على جدارها المذهب الشيعي، وكان هذا المذهب في حقيقته أجنبيا عن هؤلاء الأئمة، أقحمه عليهم آخرون، بدعوى

موالاة آل بيت النبي عليه صلوات الله وسلامه، فيتوجب علينا البحث عن حقيقة نشأة التشيع بمعانيه التاريخية

والمعاصرة، لنرى: هل فعلًا كان لأحد من هؤلاء الأئمة يد في نشأة التشيع، أم لا؟

وإذا لم يكن لأحدهم في النشأة من يد، فمن هم الذين كانوا وراء النشأة؟

ومن هو المفكر الأول المؤسس، الذي ألقى بأفكاره، لتتأصل بعد ذلك في عقائد؟

ثم ما هو مضمون العقائد الشيعية الاثني عشرية، التي اعتبرنا (العصمة الإمامية) هي حجر الزاوية في بنائها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت