6]. لكان الشيعة قائمين برعاية حرمة الأمهات.
6-إ?م لا يرعون حرمة، فقديما عمد أتباع ابن سبأ المحاصرون لعثمان، وقد منعوا عن داره الماء والزاد، إلى أمنا
أم حبيبة -رضي الله عنها- وهي على بغلة لها، تحاول اختراق الحصار، إلى دار عثمان لنجدته فضربوا وجه بغلتها
.( وقطعوا حبلها بالسيف فمالت رحالتها وتلقاها الناس، وأنقذوها وقد كادت تقتل( 162
7-وحديثا يقول الشيعة: (لم تبق عائشة بالمدينة لتكف عن عثمان أذى الناس حين حصروه بداره وتمضي في
. ( محاولة التخذيل عن الشيخ وبث كراهيته في نفوس الحجيج القادمين من كافة الأقطار) . انتهى( 163
8-والحقيقة أن أمنا -رضي الله عنها- تجهزت خارجة إلى الحج، هاربة من الغوغاء، أسلاف الشيعة الذين
كادوا يقتلون أم حبيبة، واستتبعت أخاها ( 164 ) ، فأبى، فقالت: أما والله لئن استطعت أن يحرمهم الله ما يحاولون
.( لأفعلن( 165
160 )ويقول شيعي ثالث (وبلغ الحال بعائشة أ?ا كانت ?تف بقادة الوفود الزاحفة: اقتلوا نعثلا قتله الله) ناسبا إلى أم المؤمنين تسمية )
عثمان باسم يهودي قذر خسيس كان يسكن المدينة، في كتابه"الانتفاضات الشيعية عبر التاريخ"تأليف: هاشم معروف
183 ، ولم يدع هذا الكتاب في صفحاته التي بلغت 527 زورا وإفكا و?تانا -143- الحسيني، دار الكتب الشعبية بيروت ص 73
شيع?يا إلا وحشره في جميع تلك الصفحات.
.161 )"شرح ?ج البلاغة"لابن أبي الحديد دار الأندلس بيروت ج 4 ص 458 )
.162 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 386 )
.163 )"علي? ومناوئوه"نوري جعفر الشيعي ص 119 )
164 )أي دعت أخاها محمد بن أبي بكر، وقد كان من أعيان الفتنة، أن يدع موقفه الحاقد المؤلب على عثمان ويلحق ?ا -رضي الله )
عنها- إلى مكة، وقد تعجب حنظلة الكاتب إلى ما بأمر أخته عائشة فقال: يا محمد تستتبعك أم المؤمنين فلا تتبعها، وتدعوك
ذؤبان العرب إلى ما لا يحل فتتبعهم؟ وانصرف وهو يقول: