فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 810

ولتوضيح هذهِ الصورة ، فقد جاء في کتاب الخميني مثلًا: أن للأئمة مقام ومکانةٌ لا يصل اليها نبيّ مرسلٌ ولا ملك مقرب-...!!! فإذا کان الاساس الذي يقوم عليه مذهبهم يعتمد علي مثل هذهِ الأقوال ، وقد علم بطلانه من کتاب الله تعالي قبل السنة فلا أدري على أي حديث سيحكموا بالضعف وماذا سيبقى لهم ؟

الثاني:

مما نستغربه من فعل هذا الرجل ونتعجب منه، أنه تعامل مع کتب أهل السنة بالطريقة نفسها التي يتعامل بها مع کتبهم بل وأسوء من ذلك ؟!!

فتراه يعترض علينا لأننا نعتبر أن خبر الواحد مما تقوم به الحجة، ثم تراه في الوقت نفسه لا ينقل من الکتب والمصادر المعتبرة عندنا والمعتمده لدينا، بل تراه يشرقَ ويغرّب فينقل ويذکر قول هذا العالم أو ذاك مما لا تقوم بقوله الحجة وليس هو من الأئمة المعتمدين عندنا ، ثم تراه ينسب الينا هذا القول زورًا وبهتانا أو أنه ينقل من أقوال الشيعة وأئمتهم ثم ينسبه الي أهل السنة معتبرًا ممن نقل عنه ذلك القول سنيّا ؟!!.

الثالث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت