فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 810

هذا کتاب الله ينطق بيننا بالحق ويثبت لله تعالي الساق واليد ..!! ألم يکن الله قهارا..؟ إذا يغضب ..؟! ولکني أراك تتهم أهل السنة وتقول من عند نفسك ما لم نقله: إن السني يثبت ويقول: إن لله تعالي جهاز عصبي فهو يتحرك ويغضب عندما يسيء ابن آدم ، أو يعمل مالا يرضاه الله سبحانه ..؟!! إن الله تعالي يفرح من عبده حينما يراة يجاهد أعداء الله تعالي ويقاتلهم وينکل بهم ، وقد عبر النبي صلي الله عليه وسلم عن ذلك بالضحك ، فما هو الاشکال في هذهِ الضوص القرآنية وما ورد في سنة النبي صلي الله عليه وسلم .؟؟؟!! لا نري إشکالًا يذکر بفضل من الله تعالي ، أما أنتم فمشکلتکم هي مع کتاب الله تعالي إذ يقول الله تعالي: « بل يداه مبسوطتان » وهذا اثبات من الله تعالي لليد ، أما أنتم وأمثالکم فربما تتساءلون: ماذا نفعل في مثل هذهِ الآيات ؟ فالجواب هو: إن أهل السنة يؤمنون بکل ماورد في القرآن والسنة الصحيحة من غير تکييفِ کما أسلفنا ذلك ، فإن الإيمان به واثباته هو مايجب علي المؤمن تصديقه والايمان به ، أما الكيفية فأمرٌ لا يقع تحت إدراك المؤمن ولم يكلف الله به أحدا من خلقه ، وذلك لاننا لو سألنا سائل وقال: کيف هي يد الله وکيف وجهه ..؟ صف لي عينه ..؟ قلنا له: بين لنا داته سبحانه لتعرف بعدها صفة اليد والعين والوجه ، إذا فنحن نؤمن بالله الرحمن الرحيم الخالق الباريء المصور المهمين من غير تکييف له سبحانه ولا تمثيل ولا تصور لهيئة خاصة عن ذاته جل شأنه ، ولکن نؤمن بذلك إيمانًا مجملًا وهذا هو المطلوب من کل عبدٍ مسلمٍ أن يؤمن به ، فنحن حينما نقول: ان الله تعالي يداه مبسوطتان ، فلا نقل: ان له ثلاثة أيدي ، ولا نقل إنه فتح احداهما دون الاخري ، ولا ننفي ذلك بالکلية ، بل نؤمن بکل ماجاء في هذهِ الآية من صفات الکمال والجلال من غير تشبيه ولا تجسيم ولا تعطيل ولا تأويل کما يفعل ذلك بعض الناس..!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت