فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 810

قال فذهب مرة ليغتسل فوضع ثوبه على حجر ، ففر الحجر ، بثوبه ، فجعل موسى يجريبأثره ويقول: ثوبي حجر ! ثوبي حجر ! حتى نظر بنو إسرائيل إلى سوأة موسى !!! فقالوا: والله ما بموسى من بأس ، فقام الحجر بعد حتى نظر إليه ، فأخذ موسى ثوبه فطفقبالحجر ضربا !! فوالله إن بالحجر ندبا ستة أو سبعة !! وهل من المعقول أن موسى بن عمران يقوم بعمل جنوني فيضرب الحجر ضربا مبرحا حتىيئن الحجر ؟ !!ليت شعري أبيده كان يضرب الحجر ؟! فهو المتألم لا الحجر !! أم كان يضربه بالسيف ، فالسيف ينبو وينكسر ! أم كان الضرب بالسوط ، فالسوط يتقطع ! فما تأثير الضرب بأي شكل كان ، على الحجر ؟! فكل ما في الحديث من المحال الممتنع عقلا ، وهو من الأحاديث المضحكة التي منالتزم بها فقد استهزأ بالله ورسله !! قلت بالله عليكم أنصفوا ... ألم يكن هذا الخبر الذي أضحككم من الخرافاتوالخزعبلات ؟! وإني أتعجب من رواة هذا الخبر وناقله !! بالله عليكم أنصفوا .. هل يرضى أحدكم أن تنسب إليه هذه النسبة الموهنة الشنيعة؟! التي لو نسبت إلى سوقيّ عاميّ لغضب واستشاط ! فكيف بنبي صاحب كتاب وشريعة ،وصاحب حكم ونظام ، يخرج في أمته وشعبه عريانا وهم يمنعون النظر إلى سوأته هل العقليقبل هذا ؟!

وهل من المعقول أن الحجر يسرق ملابس موسى ويفر بها وموسى يركض خلفه ، والحجر يمرمن فوق يده وموسى ينادي الحجر ، والحجر أصم لا يسمع ولا يبصر ؟!!

ردنا عليه:

إن الؤلف لا يمکنه أن يتصور فضلًا أن يعقل ذلك ، أن حجرًا يرکض ويجري....؟!!

لماذا جري موسي عليه الصلاة والسلام أمام قومه عريانًا...؟ وما الفائدة من ذلك؟ ثم ما الفائدة کذلك من ضرب الحجر وهو جماد لا يعقل أو يشعر..؟ ثم يضيف الؤلف إننا من المکن أن نقبل معجزات الانبياء ونؤمن بها إذا کانت تقع لحکمة ما ، أو لفائدة تذکر...؟!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت