فهرس الكتاب
ثم تأتينا أنت وامثالکم من المخذولين لتقولون لنا هکذا روينا الحديث أو روي هذا الحديث فلان وفلان مع زيادة وحذف ونقصان في لفظ هذا الحديث أو ذلك.؟!! ألا ما أقبح فعلکم وأعظم ذنبکم ...؟!!
قد علم الجميع السابق منهم واللاحق إنکم واسلافکم من الآباء والاجداد قد جعلتم من أيران بقرة حلوبًا لأطماعکم و شهواتکم ، ثم إن مشکلتكم الحقيقية هوأنکم لا تبصرون من الحق الا ما جاء في علي وأهل بيته أما إن کان هذا الحديث أو ذاك الحق ورد في حق أبي بکر وعمر فإنکم في سکرة عن ذلك وعماية ...؟!
نعم وإن کان ذلك قد ورد في کتبنا ومصادرنا فالأمر عندکم سيّان وأقصد بذلك قوله صلي الله عليه وسلم ( ترکت فيکم أمرين إن تمسکتم بهما لن تضلوا بعدي أبدًا کتاب الله وسنتي ) فيقول المؤلف کذبًا وبهتانًا: إن هذا الحديث لا يصح لعلَة في سنده ، ثم لم يقف عند هذا الحد من قلة الأدب وسوء الخلق الذي عرف به حتي قال: ان البخاري ومسلم قالوا عنه: هذا کذب؟!!!
إن تصرف هذا الرجل محير ومربك للغاية ، فإن المعروف عن غيره من الشيعة إنهم لا يتعرضون للاحاديث الصحيحة التي في کتبنا بل تراهم يعتمدون علي الضعيف من الاحاديث والموضوعة ثم يستدلون بها علي ما يقولون ...؟ أما هذا فإنه يجعل من الضعيف صحيحًا والصحيح ضعيفًا بکل جرأة ووقاحة ، فهل أنا محق بهذه الحيرة والدهشة التي تعتريني بسبب تصرف هذا الرجل وفعله أم لا...؟
إذا لما يفعل ذلك .... لماذا ..؟ قد يکون هذا الرجل لا يخاطب الا من عرف عنه الجهل والأمية والبلادة ، فهم لا يميزون بين صحيح الأقوال والاحاديث من ضعيفها ولذا تراه يتصرف بکل جرأة ووقاحة لانه متيقن أنه لن يجد بينهم من يرد عليه ويبين کذبه وزيفه ..!! فقال ماشاء وكيف شاء متى شاء ....؟!!