فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 810

طبعا يريد المؤلف أن يشير هنا الى ما يقوم به الإنجليز من بناء وإنشاء النصب الكبيرة لشهدائهم وهو ما يطلق عليه: بنصب الجندي المجهول ..!! فيقول المؤلف: نحن أيضا لنا شهداء فلا بأس من إكرامهم وتخليدذكراهم ، ولماذا لا ننشيء هذا النصب التذكاري للحسين مثلا ..؟؟ .

ردنا عليه:

قلت: إن المسلم يتبع نبيه و قدوته رسول الله صلي الله عليه وسلم و لا يري اتباع غيره فرضًا و لا سنة وإنا لا نري ولا نجيز ذلك لأحد من أهل الاسلام، فلا نتبع روميًا ولا افرنجيًا، أما أنتم فاتبعواما شئتم وما تهواه انفسکم فکونوا مع الروم رومًا ومع الافرنجة إفرنجة، ولکن إن کنتم تحبون ذلك وترون جوازه فقلدتم الاوربيين فيما يصنعونه بموتاهم وقتلاهم فعظمتم موتاکم وشيدتم الاضرحة علي قبورهم واوقفتم عليها الوقوف ووضعتم عليها أکاليل الزهور فما الحاجة بعد هذا کله الي ضرب رؤوسکم بالسيوف والساطور وضرب صدورکم ولطم الوجوه وشق الجيوب ؟ لماذا تفعلوا ذلك کله ؟ ما هذا الصياح و البکاء والعويل والاعمال المنکرة التي تفعلونها في عاشوراء و غيره من المناسبات الکثيرة التي عندکم..؟!!!.... تنادون وتصرخون: يا حسين نفسي فداؤك... نفوسنا ونفوس العالمين لکم الفدا هکذا... واحسيناه لا تذهب الي ساحة الوغي والقتال .. انا فداؤك لا تذهب..؟!! فهل يفعل ذلك الاورپيون بقتلاهم

وموتاهم کما تفعلون ذلك أنتم ...؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت