فهرس الكتاب
وإلحاد مبين ، والآن أرجو أن تتأملوا معي ما هو السر في تسمية الشيعة لشيخ السوء هذا: بالحافظ!!! الحنفي !!! القندوزي ....! أوالشيخ سليمان البلخي ....! أجل وله الکثير من هذه الأسماء والألقاب ...! ولم يعد يخفي عليکم بعد أن عرفتم هذا الشخص وما عنده من ضلالات وطامات ، أقول: لم يعد يخفي عليکم کذب الشيعة ومنهم مؤلف ( ليالي بيشاور) عندما يدعي: أن الشيخ سليمان البلخي کان حنفيًا ، مع العلم أن الأحناف بعلمائهم ومقلديهم وعامتهم من أشد الناس مخالفة للشيعة وبغضًا لهم ....؟! فکيف بعد هذا کله يريدوا أن يوهموا الآخرين ويوهمونا أنه من الممکن الجمع بين الکفر والأيمان أوالجمع بين المتناقضات...؟!!
هذا الرجل کان صوفيًا علي الطريقة النقشبندية ولم يقنع بدين الاسلام وحده ، حتي أضاف اليه واشرك معه هذه الخرافات التي آمن بها ، کما أن له کتاب بآسم ( ينابيع المودة ) وهو کتاب لا يعتني به أحد في الأوساط العلمية عند أهل السنة الا ما تقوم به إيران ، وذلك طبعًا لحاجةٍ في نفسها؟! حيث تقوم بطباعة هذاالکتاب بين الفينه ولأخري ، ومن الطرافة أن هذا الرجل ولد قبل مائتين سنة فقط ، ثم لقي حتفه بعد ثمان وأربعين سنة ... !! لقى حتفه بعد عمر شحيح لاخير فيه ولا برکة وإذا تمعنا في ذلك نجد أن ذلك کان قبل مائة وخمسين سنة أي في عام 1294 فلم يکن بين هذا المؤلف وبين من ينقل عنه وهو مؤلف ليالي بيشاور الا فترة وجيزة لا تستحق هذا العناء الكبير في نقل كل صغيرة وكبيرة من هذا الكتاب وأخذ هذا الكم الهائل من الأحاديث التي كان باستطاعته أن ينقلها من مصادرها الأصلية ...!