فهرس الكتاب
نعم ، هذا ما يفهم وما علمناه من تفسيرکم لهذه العبارة ....!! وانا بالطبع لم أجد هذا الحديث في کتبنا ، ولکنه من قول عکرمة حيث قال: « لا أسألکم علي ما أدعوکم اليه إلا أن تحفظوني في قرابتي بيني وبينكم وليس كما يقول الكذابون» هذا هو قوله ، لا كما يدعية الکذبة المارقون ؟!! وبهذا تعلموا أن مؤلف الکتاب لم يکن أمينًا في نقل الأقوال ، بل کان يحرفها ويقلبها ويتصرف فيها کما يريد أو كما تشتهي نفسه وما يمليه عليه هواه..!! فهو يقول: هذا الحديث من أحاديث أهل السنة ونقلهم ( النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأمتي )
قلت: إسناد هذا الحديث لا يصح قطعًا ، وإنا لم أقل هذا من تلقاء نفسي وأنما هو قول الامام الحبر ابن حجر رحمه الله ، نعم قد عرفت ضعف هذا الحديث بقرينة أن هذا المخادع الكذاب قد اعتمد عليه واستدل به، وذلك لإننا ما عهدنا هذا الكذاب يستدل بحديث صحيح موثوق به لما يريد إثباته لنا من أباطيل ، کما ان هناك الكثير من الأدلة والقرائن ساعدتني في الوصول تدريجيا الىً هذهِ النتيجة..!!؟
وأما قوله إن هذا الحديث ورد في إثبات ما لأهل البيت من حق ، يقول السني:
( الزموا مودتنا أهل البيت فإنه من لقي الله عز وجل وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا والذي نفسي بيده لا ينفع عبدا عمله إلا بمعرفة حقنا )
فنجيب قائلين: يقصد المؤلف من قوله «إلا بمعرفة حقنا » هوالاعتقاد بألوهية الأئمة ..؟؟!! والا فمما يعلمه الجميع إننا نکن کل محبة وتقدير لأهل البيت ولا شك فإن أمهات الؤمنين وأزواجهُ صلي الله عليه وسلم منهم ، مع أن هذا الحديث قال عنه صاحب ( مجمع الزوائد ) هذا حديث لا يصح ....!!