معصوم ويقولون في خطبة الجمعة الإمام المعصوم والمهدي المعلوم، ويقال: إنهم قتلوا بعض من أنكر أن يكون معصوما، ومعلوم أن كل هذه الأقوال مخالفة لدين الإسلام للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة» [24] .
• ابن حجر العسقلاني (852 هـ) : «والأنبياء معصومون من الكبائر بالإجماع» [25] .
• ونقل السفاريني حكاية القاضي عياض (544هـ) للإجماع، فقال:"قال القاضي عياض: أجمع المسلمون على عصمة الأنبياء من الفواحش والكبائر الموبقات» [26] ."
الإجماع على عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم:
فالرسول صلى الله عليه وسلم هو المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى بخلاف غيره من بني البشر.
• ابن تيمية (728هـ) : «اتفق أهل العلم أهل الكتاب والسنة على أن كل شخص سوى الرسول فإنه يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه يجب تصديقه في كل ما أخبر وطاعته في كل أمر، فإنه المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، وهو الذي يسأل الناس عنه يوم القيامة كما قال تعالى: ?فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ? [الأعراف: 6] ، وهو الذي يمتحن به الناس في قبورهم، فيقال لأحدهم: من ربك وما دينك ومن نبيك؟ ويقال: ما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فيقول: هو عبد الله ورسوله جاءنا بالبينات والهدى فآمنا به واتبعناه، ولو ذكر بدل الرسول من ذكره من الصحابة والأئمة والتابعين والعلماء لم ينفعه ذلك ولا يمتحن في قبره بشخص غير الرسول» [27] .
• ونقل السفاريني حكاية الحافظ العراقي (806 هـ) للإجماع، فقال:"وقال الحافظ زين الدين العراقي: النبي - صلى الله عليه وسلم - معصوم من تعمد الذنب بعد النبوة بالإجماع» [28] ."
الإجماع على عصمة الأمة: