فهرس الكتاب
وفيه أيضًا: عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ u قَالَ: شَكَوْتُ إِلَيْهِ وَجَعَ رَأْسِي وَمَا أَجِدُ مِنْهُ لَيْلًا وَنَهَارًا فَقَالَ: ( ضَعْ يَدَكَ عَلَيْهِ وَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَجِيرُ بِكَ بِمَا اسْتَجَارَ بِهِ مُحَمَّدٌ r لِنَفْسِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَإِنَّهُ يَسْكُنُ ذَلِكَ عَنْهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَحُسْنِ تَوْفِيقِهِ) .
وفي الكافي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ u قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r إِنَّ اللَّهَ أَحَبَّ شَيْئًا لِنَفْسِهِ وَأَبْغَضَهُ لِخَلْقِهِ أَبْغَضَ لِخَلْقِهِ الْمَسْأَلَةَ وَأَحَبَّ لِنَفْسِهِ أَنْ يُسْأَلَ وَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ فَلَا يَسْتَحْيِي أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ وَلَوْ شِسْعَ نَعْلٍ).
وهذا باب واسع لا يمكن حصره، ليس فيه أمر ولا إستحباب بدعاء غير الله تعالى ولا الإستغاثة بغيره، ولا الإستعانة إلاّ به سبحانه وتعالى، نكتفي بهذا القدر فإن فيه كفاية لمن ألقى السمع وهو شهيد.
الفصل الرابع
أدعية السلف الصالح من الصحابة والقرابة
أما أدعية السلف الصالح من الصحابة والقرابة رضي الله عنهم جميعًا، فلم يُنقل عنهم ما يخالف قول الله تعالى ولا سنة نبيه r في الدعاء، وإنما كان الإعتداء في الدعاء، ودعاء غير الله تعالى، حدث في القرون المتأخرة لما كثرت البدع، وقل التمسك والإسترشاد بالكتاب والسنة.