فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 317

كما أن «أبا محمد الحسن بن موسى النوبختي» الذي يُعَدّ من كبار متكلمي الشيعة الاثني عشرية في أوائل القرن الهجري الثالث والذي أثنى عليه وعدّله كثير من علماء الإمامية الكبار [1]

(1) كما نجد ذلك مثلًا في ما ذكره المصلح المعظّم والأستاذ المحترم السيد هبة الدين الشهرستاني في مقدمته على كتاب «فرق الشيعة» ، حيث ذكر أن الذين أثنوا على النوبختي ومدحوه وزكّوه كثيرًا: التفرشي في كتابه «نقد الرجال» (ص69) ، والنجاشي في «الفهرست» (طبع بومبي/ص47) ، والعلامة الحلي في «الخلاصة» (ص21) ، الذين قالوا عن النوبختي: [شيخنا المتكلم ، المبرز على نظرائه في زمانه قبل الثلاثمائة وبعدها] . وقال عنه صاحب كتاب «منهج المقال» في (ص108) والشيخ الطوسي في «الفهرست» (طبع كلكوتة،ص98) : [ابن أخت أبي سهل بن نوبخت، مُكَنَّى بأبي محمد متكلمٌ فيلسوفٌ إثنا عشريٌّ حسن الاعتقاد وثقةٌ] . وقال عنه صاحب كتاب «معالم العلماء» في موضعين من كتابه: [ابن موسى النوبختي، ابن أخت أبي سهل أبو محمد كان متلكمًا وثقةً] ، وقال عنه القاضي نور الله الششتري في كتابه «مجالس المؤمنين» (ص177) : [الحسن بن موسى ابن أخت أبي سهل بن نوبخت من أكابر هذه الطائفة وعظماء هذه السلسلة كان متكلمًا وفيلسوفًا واثنا عشريًا في عقيدته] ، وأثنى عليه صاحب روضات الجنات في (ص319) خلال ترجمة أبي سهل إسماعيل بن علي النوبختي بشرح مبسوط وقال في آخره [النوبختي من علماء المئة الثالثة الكبار] . وأثنى عليه ابن النديم في كتابه «الفهرست» (ص177) خلال بيانه لمتكلِّمي الشيعة، والسيد بن طاووس في كتابه «فرج الهموم» ثناءً بالغًا. واعتبر المرحوم المجلسي في كتابه «السماء والعالم» (ص142) هذا الشخص وأباه موسى بن الحسن النوبختي في عداد علماء الشيعة الاثني عشرية وفقهائهم الكبار الذين كان لهم معرفة كاملة بعلم النجوم وتركوا مؤلفات كثيرة في هذا العلم..واعتبره كلٌّ من صاحب كتاب «منتهى المقال» (ص105) وصاحب كتاب «رياض العلماء» وصاحب كتاب «أمل الآمل» (ص469) وصاحب كتاب «عيون الأنباء» (ص216) وصاحب كتاب «الشيعة وفنون الإسلام» وصاحب كتاب «المنية والأمل» (ص62) من علماء الشيعة الإمامية الكبار، بعد أن أثنوا عليه ووثّقوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت