فالامامة عند الامامية من اصول الدين , ولا يصح ايمان احد الا اذا آمن بهذه الامامة التي يعتقدون بها اما اذا لم يؤمن بها العبد فلا يُعد مؤمنا عند الامامية , ومع الاهمية الكبرى لتعيين الائمة عند الرافضة فلا نجد ولو نصا قرانيا واحدا يتعلق بامامة هؤلاء الائمة على الوجه الذي يعتقد به الامامية , واما ما ورد في سنة النبي صلى الله عليه واله وسلم , فلا يوجد اي نقل صحيح عن النبي صلى الله عليه واله وسلم يبين فيه تعيين هؤلاء الائمة , وما يدعيه الامامية من نصوص نبوية فاننا نراهم قد انفردوا بها كما انفردوا بروايات وصلت حد التواتر عن ائمة اهل البيت بتحريف القران والعياذ بالله تعالى , ومع تفردهم بهذه الروايات فقد صرح البهبودي كما سيأتي بان هذه الروايات مصنوعة في عصر الغيبة أي انها مكذوبة سواء عن النبي صلى الله عليه واله وسلم , او عن ائمة اهل البيت رضي الله عنهم , فمع عدم ورود نصوص شرعية تبين تعيين هؤلاء الائمة نرى الامامية يُخرجون باقي فرق المسلمين من الايمان والعياذ بالله تعالى , وذلك لانهم لا يؤمنون بهؤلاء الائمة كما يؤمن بهم الامامية .
{ غير الامامية ليسوا بمؤمنين }
قال الشهيد الاول:"والمؤمنون والإمامية واحد ، وهم القائلون بإمامة الاثني عشر وعصمتهم عليهم السلام والمعتقدون لها"اهـ . [6] .
وقال البحراني:"والذي دلت عليه الأخبار كما تقدمت الإشارة إليه أن الايمان لا يصدق على غير الإمامية ، وإلا لزم دخول غيرهم الجنة ، ولا قائل به"اهـ . [7] .
لقد صرح البحراني بعدم دخول غير الامامي في الايمان , وجعل الايمان شرط لدخول الجنة , واستبعد المخالفين منه .