فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 306

وقال الاسترابادي:"وكذلك لا يجوز لأحد من الأئمة ( عليهم السلام ) الاجتهاد عندنا ، لأ نهم معصومون ، وإنما أخذوا الأحكام بتعليم الرسول ( صلى الله عليه وآله ) أو بإلهام من الله عز وجل"اهـ . [82]

{ الاختلاف بين الشيعة بعد موت الكثير من الائمة , وعدم معرفة كبار الشيعة لاسماء الائمة }

وقد ورد في كتب الامامية الاختلاف العظيم بعد موت الائمة , وعلى ضوء هذه الاختلافات نشأت فرق عند الامامية , ومنها الزيدية , والناووسية , الفطحية , والواقفية , والاسماعيلية , وغيرها , قال النوبختي في فرق الشيعة:"وأما الزيدية الذين يدعون الحسينية فإنهم يقولون من دعا إلى الله عز وجل من آل محمد فهو مفترض الطاعة وكان علي بن أبي طالب إماما في وقت ما دعا الناس وأظهر أمره ثم كان بعده الحسين إمامه عند خروجه وقبل ذلك إذ كان مجانبا لمعاوية ويزيد ابن معاوية حتى قتل ثم زيد بن علي بن الحسين المقتول بالكوفة أمة أم ولد ثم ( يحيى بن زيد بن علي ) المقتول بخراسان وأمه ريطة بنت أبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية ثم ابنه الآخر عيسى بن زيد بن علي وأمه أم ولد ثم محمد بن عبد الله بن الحسن وأمه هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي بن قصي ثم من دعا إلى طاعة الله من آل محمد صلى الله عليه وسلم فهو إمام"اهـ . [83]

ومن الزيدية علماء كثر لهم تأثير كبير عند الشيعة في تلك الفترة , وما بعدها , فمن علماء الزيدية المعروفين:

عامر بن كثير السراج , قال النجاشي في رجاله:" [ 795 ] عامر بن كثير السراج زيدي ، كوفي ، ثقة ، له كتاب ، أخبرنا ابن شاذان عن ابن حاتم قال: حدثنا الحميري ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسين ، عن عامر به"اهـ . [84]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت