فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 306

وقالت فرقة منهم لا ندري أهو حي أم ميت لأنا قد روينا فيه أخبارا كثيرة تدل على أنه القائم المهدي فلا يجوز تكذيبها وقد ورد علينا من خبر وفاة أبيه وجده والماضين من آبائه عليهم السلام في معنى صحة الخبر فهذا أيضا مما لا يجوز رده وإنكاره لوضوحه وشهرته وتواتره من حيث لا يكذب مثله ولا يجوز التواطؤ عليه والموت حق والله عز وجل يفعل ما يشاء فوقفنا عند ذلك على إطلاق موته وعلى الإقرار بحياته ونحن مقيمون على إمامته لا نتجاوزها حتى يصح لنا أمره وأمر هذا الذي نصب نفسه مكانه وادعى الإمامة يعنون علي بن موسى الرضا فإن صحت لنا إمامته كإمامة أبيه من قبله بالدلالات والعلامات الموجبة للإمامة بالإقرار منه على نفسه بإمامته وموت أبيه لا بإخبار أصحابه سلمنا له ذلك وصدقناه ، وهذه الفرقة أيضا من الممطورة ، وقد شاهد بعضهم من أبي الحسن الرضا عليه السلام أمورا فقطع عليه بالإمامة ، وصدقت فرقة منهم بعد ذلك روايات"اهـ . [121] "

ان الواقفة الذين ذكرهم النوبختي من ضمن فرق الشيعة هم في الحقيقة من كبار علماء الشيعة في تلك الفترة , ولقد كانوا من اصحاب الائمة المعروفين المشهورين , وسوف يعلم القراء الكرام من خلال ما ورد في كتب الشيعة منزلة هؤلاء الواقفة .

فمن علماء الواقفة الذين ذكرهم الشيعة في كتبهم ابراهيم بن عبد الحميد , قال الطوسي عنه:" [ 12 ] 12 - إبراهيم بن عبد الحميد ، ثقة . له أصل"اهـ . [122]

وقال في رجاله:" [ 4947 ] 26 - إبراهيم بن عبد الحميد ، واقفي"اهـ . [123]

وقال ايضا:" [ 5195 ] 1 - إبراهيم بن عبد الحميد ، من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام ، أدرك الرضا عليه السلام ، ولم يسمع منه علي قول سعد بن عبد الله ، واقفي ، له كتاب"اهـ . [124]

هذا الواقفي عند الرافضة ثقة وله كتاب يعده الرافضة من الاصول .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت