فهرس الكتاب
20] - من العبادات التي إخترعها فقهاء الشيعة، تلك العبادات التي تتعلق بتربة الحسين، وزيارة قبره وغيره من الأئمة، واللطم والتطبير في عاشوراء، وبناء الحسينيات، وزيادة ( أشهد أن عليًا وأولاده المعصومين حجج الله ) ورتبوا على هذه الأمور من الأجر والثواب، ما يفوق ثواب الحج والجهاد! وكلنا نعلم أن هذه العبادات هي مخترعة لم تكن موجودة في زمن النبي ولا في زمن أمير المؤمنين ولا الحسن ولا الحسين. فمن الذي صيّرها عبادات؟ وهل كان ذلك بوحي من الله؟ أم هي مجرد عواطف وإستحسان إستحسنتها عقول البعض منهم فصيّرها عبادة وأعطى لها من عند نفسه ثوابًا يفوق ثواب الصلاة والصوم والزكاة والحج!
[21] - يقول الإمام الغزالي رحمه الله في ( الإقتصاد في الإعتقاد/ص135) : ( إن نظام الدين لا يحصل إلاّ بنظام الدنيا . . فنظام الدين، بالمعرفة والعبادة، لا يتوصل إليهما إلاّ بصحة البدن، وبقاء الحياة، وسلامة قدر الحاجات، من الكسوة والمسكن والأقوات والأمن . . فلا ينتظم الدين إلاّ بتحقيق الأمن على هذه المهمات الضرورية. وإلاّ فمن كان جميع أوقاته مستغرقًا بحراسة نفسه من سيوف الظلمة، وطلب قوته من وجوه الغلبة، متى يتفرغ للعلم والعمل؟ وهما وسيلتاه إلى سعادة الآخرة. فإذن: إن نظام الدنيا، أعني مقادير الحاجة شرط لنظام الدين) .
[22] - المغني: كتاب الإمامة ـ ج/2 للقاضي عبدالجبار.
[23] - نهج البلاغة
[24] - نذكر بعض روايات الشيعة فقط، لأن المسألة عند أهل السنة والجماعة مجمع عليها:
عن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ u قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: ( إِنَّ عَلَى كُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً وَعَلَى كُلِّ صَوَابٍ نُورًا فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللَّهِ فَخُذُوهُ وَمَا خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ فَدَعُوهُ ) ( وسائل الشيعة ج: 27 ص: 110)