وفي كتاب الامالي للطوسي:"435 - 27 - أبو العباس ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن مستورد ، قال: حدثنا نصر بن مزاحم ، قال: حدثنا عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن تميم ، وعن أبي الطفيل ، عن بشر بن غالب ، وعن سالم بن عبد الله ، كلهم ذكروا عن ابن عباس: أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال: يا بني عبد المطلب ، إني سألت الله ( عز وجل ) ثلاثا أن يثبت قائلكم ، وأن يهدي ضالكم ، وأن يعلم جاهلكم ، وسألت الله ( تعالى ) أن يجعلكم جوداء نجباء رحماء ، فلو أن امرءا صف بين الركن والمقام فصلى وصام ، ثم لقي الله ( عز وجل ) وهو لأهل بيت محمد مبغض ، دخل النار"اهـ [24] .
ففي هذه الرواية يدخل جميع بني عبد المطلب في وصية رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في اهل البيت .
وفي الكافي للكليني:"4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) يَصْنَعُ بِمَنْ مَاتَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ خَاصَّةً شَيْئًا لَا يَصْنَعُهُ بِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى الْهَاشِمِيِّ وَ نَضَحَ قَبْرَهُ بِالْمَاءِ وَضَعَ كَفَّهُ عَلَى الْقَبْرِ حَتَّى تُرَى أَصَابِعُهُ فِي الطِّينِ فَكَانَ الْغَرِيبُ يَقْدَمُ أَوِ الْمُسَافِرُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَيَرَى الْقَبْرَ الْجَدِيدَ عَلَيْهِ أَثَرُ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) فَيَقُولُ مَنْ مَاتَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله) ؟"اهـ . [25]
ففي هذه الرواية يدخل جميع بني هاشم في وصية رسول الله صلى الله عليه واله وسلم .