فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 90

قال المجلسي:"قوله عليه السلام:"نحن بنو هاشم""

(3) أي ما ورد في مدح بني هاشم فالمراد أهل البيت عليهم السلام، أو من تبعهم على الحق أيضا، لا من خرج من أولاد هاشم عن الحق و كفر بالله بادعاء الإمامة بغير حق، كبني عباس و أضرابهم"اهـ . [51] "

وقال الخميني:"فنقول: إن الظالم قد يكون ممن يتلبس بظلم ما ، وقد يكون شغله ذلك كالسارق القاطع للطريق ، وقد يكون سلطانا أو أميرا جائرا ، وقد يكون مدعى الخلافة عن رسول الله صلى الله عليه وآله ويكون غاصبا لولاية أئمة الحق كخلفاء بني أمية و بني العباس لعنهم الله"اهـ . [52]

وقال المجلسي:"قوله: واحتوى على المدينة أي غلب عليها ، وأحاط بها ، ما كلف ابن عمك أي محمد بن عبد الله وسمي أبا عبد الله عمه مجازا فأجد الضراب من الإجادة أي أحسن ، ويمكن أن يقرأ بتشديد الدال أي اجتهد ، والضراب القتال ، فان القوم أي بني العباس وأتباعهم فساق: أي خارجون من الدين ، ويسرون شركا لأنهم لو كانوا موحدين لما عارضوا إماما نصبه الله ورسوله"اهـ . [53]

وقال المجلسي:"والشيصبان اسم الشيطان أي بني العباس الذين هم شرك شيطان"اهـ . [54]

ووردت رواية في من لا يحضره الفقيه:"766 - وسئل الصادق عليه السلام"عن الصلاة في القلنسوة السوداء ؟ فقال: لا تصل فيها فإنها لباس أهل النار""اهـ . [55]

فعلق عليها علي اكبر غفاري في الحاشية بقوله:" ( 3 ) محمول على الكراهة . ولعل المراد بأهل النار خلفاء بنى العباس لان السواد شعارهم"اهـ . [56]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت