فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 90

وقال الفيروز ابادي:"أَهْلُ الرجُلِ: عَشيرَتُه وذَوُو قُرْباهُ ج: أَهْلونَ وأَهالٍ وآهالٌ وأَهْلاتٌ ويُحَرَّكُ . وأَهَلَ يأْهُلُ ويَأْهِلُ أُهولًا وتأهَّلَ واتَّهَلَ: اتَّخَذَ أَهْلًا . وأَهْلُ الأمرِ: وُلاتُه و للبيتِ: سُكَّانُه و للمَذْهَبِ: من يَدينُ به و للرجُل: زَوْجَتُه كأَهْلَتِه و للنبيِّ ( ) : أزْوَاجُه وبناتُه وصِهْرُه عليٌّ رضي الله تعالى عنه أَو نِساؤُه والرِّجالُ الذين هُمْ آلُه و لكلِّ نَبيٍّ: أُمَّتُه"اهـ . [3]

وقال ابن فارس:" (أهل) الهمزة والهاء واللام أصلان متباعدان، أحدهما الأَهْل. قال الخليل: أهل الرجل زَوْجُه. والتأهُّل التّزَوّج. وأهْل الرّجُل أخصُّ النّاسِ به. وأهل البيت: سُكّانه. وأهل الإسلام: مَن يَدِينُ به. وجميع الأهل أَهْلُون"اهـ . [4]

فأهل الرجل في اللغة زوجته , واولاده , واحفاده , وعشيرته , وذوو قرباه , وكذلك اتباعه .

لا بد من التنبيه على امر مهم جدا الا وهو: ان التشريف , والتوقير لمن ينتسب الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا بد ان يكون للمسلمين منهم فقط , واما الكفار فلا يدخلون بوصية رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , وذلك لان الله تعالى قد اخبرنا عن ابي لهب عم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال: { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) : المسد } , فنأخذ من هذا النص القراني بان الكفر مانع من ادخال اي احد في ال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم سواء في حياته او بعد مماته , وذلك لان الاصل عندنا , والفيصل بين القبول , والرد هو الاسلام , فاذا تحقق اسلام الشخص ادخلناه بعد ذلك في الحقوق العامة له بالتفاصيل الواردة في الشريعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت