اسْمٌ لِلْمَشْرُوبِ وَ الثَّوْبُ اسْمٌ لِلْمَلْبُوسِ وَ النَّارُ اسْمٌ لِلْمُحْرِقِ أَ فَهِمْتَ يَا هِشَامُ فَهْمًا تَدْفَعُ بِهِ وَ تُنَاضِلُ بِهِ أَعْدَاءَنَا الْمُتَّخِذِينَ مَعَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ غَيْرَهُ قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ نَفَعَكَ اللَّهُ بِهِ وَ ثَبَّتَكَ يَا هِشَامُ قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا قَهَرَنِي أَحَدٌ فِي التَّوْحِيدِ حَتَّى قُمْتُ مَقَامِي هَذَا"اهـ . [6] "
لو لم يكن الاسم دال على المسمى والمقصود به المسمى لا غيره , فلماذا قال الله تعالى: { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180) : الاعراف } , ويقول تعالى: { قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (110) : الاسراء } , وان كان تعدد الاسماء للمسمى الواحد يفيد تعدد الذوات فيلزم من هذا ان النبي صلى الله عليه واله وسلم ذوات متعددة , فإسمه , محمد , وأحمد , والحاشر , والماحي , ويلزم من هذا ايضا ان عليا رضي الله عنه ذوات متعددة , فإسمه , علي , وحيدرة , وعبد الله , وكذلك مهدي الرافضة له اسماء متعددة فيلزم من قولهم هذا ان له ذوات متعددة .
بل لو سب شخص ربنا تبارك وتعالى فقال لم اقصد المسمى - اي ذات الله - بل قصدت الاسم فقط فما هو حكمه ؟ !
ولو سب شخص رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال لم اقصد المسمى - اي ذات رسول الله - انما قصدت الاسم فقط فما هو حكمه ؟ !
ولو قال الذي يسب علي رضي الله عنه انما عنيت الاسم فقط ولم اقصد المسمى - اي ذات علي - فما هو حكمه ؟ !