ويقول ايضا:"فإن قلت كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع ما لحقه من التغيير؟؟ قلت قد روي في الأخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرى ويعمل بأحكامه"اهـ . [1]
بل ان الخوئي قد قال كلاما خطيرا يخص الموضوع الذي نتكلم به في موضوع كتمان العلم , وان كان قد صاغه صياغة حاول ان يخرج من الاشكال فيها ولكني اقول انى له او لغيره من المدافعين عنه الخروج من هذا الطعن بالشريعة , حيث يقول الخوئي:"أما بناء على ما سلكناه من تدريجية الأحكام وجواز تأخير التبليغ عن عصر التشريع بايداع بيانه من النبي إلى الإمام ليظهره في ظرفه المناسب له حسب المصالح الوقتية الباعثة على ذلك ، بل قد يظهر من بعض النصوص أن جملة من الأحكام لم تنشر لحد الآن وأنها مودعة عند ولي العصر عجل الله تعالى فرجه وهو المأمور بتبليغها متى ما ظهر وملأ الأرض قسطا وعدلا . فالأمر على هذا المبنى - الحاسم لمادة الاشكال - ظاهر لا سترة عليه"اهـ . [2]
لا اظن ان احدا لا يفهم من هذا الكلام ان هناك علما قد كتمه امام الرافضة الثاني عشر .
(1) 18 ) الأنوار النعمانية - نعمة الله الجزائري - ج 2 ص 248 .
(2) 19 ) كتاب الخمس ، الأول - الخوئي - شرح ص 196 .