الصفحة 24 من 73

وجاء في علل الشرائع للصدوق:"3 - أبى رحمه الله قال: حدثنا محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن بن أبي الخطاب عن الحسن بن محبوب ، عن يعقوب السراج قال: قلت لأبي عبد الله"ع"تبقى الأرض بلا عالم حي ظاهر يفزع إليه الناس في حلالهم وحرامهم ؟ فقال لي إذا لا يعبد الله يا أبا يوسف"اهـ . [1]

اين هذا الامام الذي يفزع اليه الرافضة في حلالهم وحرامهم ؟

الرواية تقول ان عدم وجود امام يرجع الناس اليه في حلالهم وحرامهم يلزم منه عدم عبادة الله تعالى , فنقول للرافضة وفق روايتهم انهم لا يعبدون الله تعالى , والسؤال الذي اوجهه للرافضة من هو معبودكم ؟ ! .

وجاء عند الصدوق في العلل ايضا:"8 - أبى رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى ، عن سعد بن أبي خلف ، عن الحسن بن زياد عن أبي عبد الله"ع": قال: الأرض لا تكون إلا وفيها عالم يصلحهم ولا يصلح الناس إلا ذلك"اهـ . [2]

اين هذا العالم الذي يصلح الناس ؟

هل الرافضة الان على صلاح ام لا ؟

ان كانوا على صلاح بعدم وجود هذا العالم , فقد خالفوا قول الامام من جهة , ومن جهة اخرى نقول لهم ما هي الفائدة منه ان كان الناس على صلاح من غيره ؟

وجاء في العلل للصدوق والكافي للكليني:"25 - أبى رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ومحمد ابن عبد الجبار عن محمد بن خالد البرقي عن فضالة بن أيوب عن شعيب عن أبي حمزة قال: قال أبو عبد الله"ع"لن تبقى الأرض إلا وفيها من يعرف الحق فإذا زاد الناس فيه قال قد زادوا وإذا نقصوا منه قال قد نقصوا وإذا جاؤوا به صدقهم ولو لم يكن كذلك لم يعرف الحق من الباطل"اهـ . [3] .

(1) 33 ) علل الشرائع - الصدوق - ج 1 ص 195 .

(2) 34 ) علل الشرائع - الصدوق - ج 1 ص 196 .

(3) 35 ) علل الشرائع - الصدوق - ج 1 ص 199 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت