الصفحة 77 من 476

في حي أبو دشير في الدورة، وفي يوم (11/12/2005) الساعة العاشرة مساءًا، قامت قوة تابعة لوزارة الداخلية الصولاغية [1] باعتقال أحد عشر شابًا من أهل السنة. وفي صباح اليوم التالي - وبعد مضي 8 ساعات فقط ! - عثر على جثث أربعة منهم وقد أذاقوهم - قبل أن تفيض أرواحهم البريئة وهي تشكو إلى باريها ظلم العباد وخراب البلاد - صنوف العذاب والتنكيل، ومثلوا بهم تمثيلًا بشعًا. وها هي صورهم البشعة المشوهة بالجروح والملطخة بالدماء أمامي منشورة في جريدة البصائر التي تصدرها هيئة علماء المسلمين. لقد ثقبت وجوههم ورؤوسهم بالدريل، وقلعت عين واحد منهم، وآثار الضرب المبرح على أجسادهم، وقد تم كيّ بعضهم بالمكواة الكهربائية، واستخدمت الحبال لتعليقهم بالسقف وشنقهم، ثم أنهوا هذا المشهد (الترفيهي) بإطلاق الرصاص على رؤوسهم. وألقوا بجثثهم في مكان ليس بعيدًا من دورهم، بالقرب من المقر الذي تتخذه تلك المليشيات وكرًا لها ، وتركوا معها كتابات تنضح بالتشفي

والشهوة المحمومة بالانتقام: (هذا مصير كل سني قذر) [2] !!! وأدناه صور الضحايا:

وصدق الله تعالى إذ يقول:

(1) نسبة إلى الإيراني باقر جبر صولاغ وزير الداخلية.

(2) وقعت هذه الحادثة قبل أن تنفلت الوحوش الشيعية تمامًا من عقالها، وتصبح جرائمها أبشع ، وأشد وعلى المكشوف ! رحم الله تلك الأيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت