الصفحة 21 من 103

الذي أيّده، فقد أصدر فتواه التالية: إنّ استعمال السيوف والسلاسل والطبول والأبواق، وما يجري اليوم من أمثالها في مواكب العزاء بيوم عاشوراء باسم الحزن على الحسين، إنّما هو محرّم وغير شرعي .

وإثر ذلك انقسم الناس إلى فريقين: أطلق عليهم العوام: (الأمويّون) ، وهم أنصار السيّد الأمين، ويقابلهم (العلويّون) ، وهم أنصار الطرف المقابل. وقد بلغت الأمور بين الفريقين شدّتها، حتّى راح حملة القرب وسقاة الماءينادون: «لعن الله الأمين.. ماء» ، بعد أن كانوا ينادون: «لعن الله حرملة.. ماء» . ويؤكّد الخليلي أنّ العامليّين الذين يسكنون النجف كانوا السبب الأكبر في توتّر الجو ضدّ السيّد الأمين .

وفي هذه الأجواء، أطلق الخطيب المعروف، السيّد صالح الحلّي

شعره ذائع الصيت، والذي يقال إنّه لأحد العامليّين، وإنّما اشتهر على لسان السيّد الحلّي لشدّة موقفه من السيّد الأمين

، والشعر هو:

يا راحلًا أما مررت بجلّق فابصق بوجه أمينهاالمتزندق"اهـ . [1] "

{ ال كاشف الغطاء يحكم على الرشتي بالخروج من الدين وانه لا يجوز تقليده او اخذ مسألة دينية منه فمن فعل ذلك فلن يغفر الله له ولن تُقبل توبته }

قال السيد محمد حسن ال طالقاني:""

(1) 25 - محمد باقر الصدر السيرة والمسيرة - احمد عبد الله ابو زيد العاملي - ص 96 - 99 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت