الصفحة 45 من 103

الاختلاف بين الاثنى عشرية وباقي فرق الشيعة

يعتقد الشيعة الامامية الاثنى عشرية المنكر لامام واحد من ائمتهم فهو مالمنكر لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم , ويترتب على هذا الحكم عليه بالبدعة والكفر , وان على الامام استتابته في حال التمكن فان تاب والا قتله , وكذلك يعتقدون ان من خالفهم بامر من امور الدين كان كمن خالفهم في جميع امور الدين .

قال الصدوق:""

واعتقدنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة من بعده - عليهم السلام - أنه بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء. واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنينوأنكر واحدا من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم"اهـ . [1] "

وقال ايضا:""

.واعتقادنا فيمن خالفنا في شئ من أمور الدينكاعتقادنا فيمن خالفنا في جميع امور الدين"اهـ . [2] "

وقال المفيد:""

16 -القول في أصحاب البدع وما يستحقون عليه من الأسماء والأحكام واتفقت الإمامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار، وأن على الإمام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم ، فإن تابوا عن بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لردتهم عن الإيمان ، وأن من مات منهم على تلك البدعة فهو من أهل النار"اهـ . [3] "

وقال البحراني:""

(1) 72 - الاعتقادات في دين الإمامية - الصدوق - ص 104 .

(2) 73 - الاعتقادات في دين الإمامية - الصدوق - ص 110 .

(3) 74 - أوائل المقالات - المفيد - ص 49 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت