الصفحة 57 من 103

أقول: الظاهر وثاقة الرجل لرواية علي بن الحسن الطَّاطَرِيِّ عنه في كتابه ، وقد ذكر الشيخ في ترجمته ( 392 ) : أن رواياته في كتبه عن الرجال الموثوق بهم وبرواياتهم ، وهذا شهادة من الشيخ بوثاقة مشايخ علي بن الحسن الطاطري كلية ، ولوقوعه في إسناد تفسير علي بن إبراهيم على ما يأتي"اهـ . [1] "

{ الواقفة كلاب ممطورة يعيشون حيارى ويموتون زنادقة }

قال المجلسي:""

والممطورة الواقفية لقبوا بذلك لأنهم لكثرة ضررهم على الشيعة وافتتانهم بهم ، كانوا كالكلاب التي أصابها المطر وابتلت ومشت بين الناس ، فلا محالة يتنجس الناس بها ، فكذلك هؤلاء في اختلاطهم بالامامية وافتتانهم بهم"اهـ . [2] "

وقال البحراني:""

وروى الكشي في كتاب الرجال عن ابراهيم بن عقبة قال:"كتبت الى العسكري (عليه السلام) جعلت فداك قد عرفت هؤلاء الممطورة فأقنت عليهم في الصلاة ؟ قال نعم أُقنُت عليهم في الصلاة". اقول: المراد بالممطورة الواقفيةكما قال شيخنا البهائي في مقدمات كتاب مشرق الشمسين من تسمية الواقفة يومئذ بذلك يعني الكلاب التي اصابها المطرمبالغة في نجاستهم"اهـ . [3] "

(1) 92 - معجم رجال الحديث - الخوئي - ج 8 ص 144 - 146 .

(2) 93 - بحار الأنوار - المجلسي - ج 82 ص 203 .

(3) 94 - الحدائق الناضرة- يوسف البحراني - ج 8 ص 370 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت