فهرس الكتاب
وقال الخوئي:"وإذا عرفت ذلك فقد اتضح لك الحال في الأقوال الصادرة عن الأئمة ( عليهم السلام ) في مقام التقية ، فإنا لو حملناها على الكذب السائغ لحفظ أنفسهم وأصحابهم لم يكن بذلك بأس ، مع أنه يمكن حملها على التورية أيضا كما سيأتي .وبذلك يتجلى لك افتضاح الناصبي المتعصب أمام المشككين حيث لهج بما لم يلهج به البشر ،وقال في خاتمة محصل الأفكارحاكيا عن الزنديق سليمان بن جرير: إن أئمة الرافضة وضعوا القول بالتقية لئلا يظفر معها أحد عليهم ، فإنهم كلما أرادوا شيئا تكلموا به ، فإذا قيل لهم: هذا خطأ أو ظهر لهم بطلانه قالوا: إنما قلناه تقية . على أن التفوه بذلك افتراء على الأئمة الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قال الله تعالى: إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون"اهـ . [1]
وكتاب محصل الافكار للرازي وقد نقل قول سليمان بن جرير الزيدي الذي وصفه الخوئي بالزنديق, وقد قال الرازي رحمه الله في خاتمة كتاب المحصل:"ولنختم هذا الكلام بما يحكى عن سليمان بن جرير الزيدي انه قال ان ائمة الرافضة وضعوا مقالتين لشيعتهم لا يظفر معهما احد عليهم ."
الاول: القول بالبداء فاذا قالوا انه سيكون لهم قوة وشوكة ثم لا يكون الامر على ما اخبروه قالوا بدا لله تعالى فيه
والثاني التقية: فكلما ارادوا اشياء يتكلمون به فإذا قيل لهم هذا خطأ وظهر بطلانه قالوا انما قلناه تقية"اهـ . [2] "
{ وصف الامام الدارقطني بالناصبي }
قال الشاهرودي:"17694 - الدارقطني: اسمه علي بن عمر . هو من العامة وكان ناصبيا . مات سنة 385"اهـ . [3]
{ وصف الامامين البخاري ومسلم رحمهما الله بالنصب }
(2) 124 - محصل افكار المتقدمين والمتأخرين - الرازي - ص 249 - 250 .
(3) 125 - مستدركات علم رجال الحديث - علي النمازي الشاهرودي - ج 8 ص 514 .