الصفحة 14 من 127

قال محسن الامين مترجما لاحد علماء الامامية , مادحا اياه بانه من علماء الفقه والاصول , ثم نقل عنه اشعارا في مدح علي رضي الله عنه فيه غلو كبير , حيث قال:"246: الشيخ إبراهيم ابن الشيخ صادق ابن الشيخ إبراهيم ابن الشيخ يحيى بن محمد بن سليمان بن نجم المخزومي العاملي . هكذا وجد بخطه في بعض مجاميعه . ولد في قرية الطيبة من قرى جبل عامل سنة 1221 وتوفي بها سنة 1284 وكانت وفاته بكوانين والثلوج مادة رواقها على السهول والجبال لم تأذن لسكنة البيوت بتجاوز اعتاب الأبواب ثلاثة أيام بلياليها وفي اليوم الرابع أمكن ان يشق له بعد المشقة ضريح محاذ لضريحي أبيه وجده الشيخ يحيى فدفن به والطيبي نسبة إلى الطيبة بطاء مهملة مفتوحة ومثناة تحتية مشددة وباء موحدة وهاء . أقوال العلماء فيه ذكره صاحب جواهر الحكم فقال كان من العلماء الأفاضل الا انه تغلب عليه الشعر جالسته مرارا بعامرة الطيبة بدار الأمير محمد بك الأسعد وكان يومئذ كهلا وقد عمر له محمد بك داره بالطيبة ولم يتم بناؤها ولا سكناها ففي أثناء تعميرها أصابتهم النكبة وبعدها بقليل توفي الشيخ رحمه الله أقول وكانت نكبتهم سنة 1282 وفي الطليعة كان فقهيا أصوليا خفيف الروح رقيق الحاشية وله شعر كثير مجموع أيام اقامته بالعراق وبقائه في جبل عامل انتهى"اهـ . [17]

ثم نقل محسن الامين عن هذا الاصولي الفقيه بانه قال مادحا لعلي رضي الله عنه:"يا من إليه الامر يرجع في غد * ولديه اعمال الخلائق ترفع"

وله مآل ثوابها وعقابها * يعطي العطاء لمن يشاء ويمنع

ذلت لعزتك الدهور وأذعنت * لجلال رفعتك العوالم أجمع

وصفاتك الحسنى يقصر عن مدى * أدنى علاها كل مدح يصنع

ورفيع مدح الخلق منخفض إذا * كان الكتاب بمدح مجدك يصدع

والحمد مقصور عليك ثناؤه * وعلى سواك لواؤه لا يرفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت