ووجه بوجهين , الاول: ان المراد بالرب الحقيقي والمراد بسنتين رتبتين والمعنى ان جميع مراتب كمالات الوجود المطلق حاصلة لي سوى مرتبتين هما: مرتبة الالوهية ووجوب الوجود , ومرتبة النبوة , الثاني: ان المراد بالرب المجازي اي مربيه ومعلمه وهو النبي صلى الله عليه واله , والحاصل: انه عليه السلام اثبت لنفسه القدسية مرتبة الولاية المطلقة التي هي جامعة لجميع مراتب الكمالات سوى مرتبة الالوهية و ووجوب الوجود, ولا ريب في انه كان جامعا لكل مرتبة وجودية وكمالية سوى هاتين المرتبتين"اهـ . [5] "
هل المراتب بين الله تعالى , وبين علي رضي الله عنه الالوهية فقط ؟ !!! , واين مرتبة الربوبية ؟ ام انه يشترك فيها مع الله تعالى باعتباره رب الارض ؟ !!! كما ورد عند الامامية بأن الامام رب الارض .
{ الامام رب الارض عند الامامية }
قال المجلسي:"1 - تفسير علي بن إبراهيم: محمد بن أبي عبد الله ، عن جعفر بن محمد ، عن القاسم بن الربيع ، عن صباح المزني ، عن المفضل بن عمر أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول في قول الله:"و أشرقت الأرض بنور ربها ، قال: رب الأرض إمام الأرض ، قلت: فإذا خرج يكون ماذا ؟ قال: إذا يستغني الناس عن ضوء الشمس ونور القمر ويجتزؤون بنور الامام"اهـ . [6] "
ان السياق القراني يبطل هذا التفسير الباطني الرافضي للقران الكريم , فالله تعالى يقول: { وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (68) وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (69) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ (70) : الزمر }