الصفحة 1011 من 3306

ولقد ذكره الحلي في القسم الاول من كتابه , حيث قال:"دعبل - بكسر الدال المهملة ، واسكان العين المهملة ، وكسر الباء المنقطة تحتها نقطه ، بعدها لام - ابن علي الخزاعي ، الشاعر ، مشهور في أصحابنا . حاله مشهور في الايمان وعلو المنزلة ، عظيم الشأن ، صنف كتاب طبقات الشعراء رحمه الله"اهـ .

{ الفصل السابع عشر }

{ الرجعة }

يؤمن الرافضة بعقيدة الرجعة , وهي عبارة عن رجوع اشخاص بعد موتهم الى الحياة الدنيا , ولو لاحظنا الروايات الواردة في الرجعة لرأيناها تتعلق بالقتل , والانتقام , والتشفي , وانها تختص بالامة المحمدية دون غيرها .

{ معنى الرجعة عند الامامية }

قال المفيد:"فصل: في من يرجع من الأمم والرجعة عندنا تختص بمن محض الإيمان ومحض الكفر ، دون ما سوى هذين الفريقين ، فإذا أراد الله تعالى على ما ذكرناه أوهم الشيطان أعداء الله عز وجل إنما ردوا إلى الدنيا لطغيانهم على الله ، فيزدادوا عتوا ، فينتقم الله تعالى منهم بأوليائه المؤمنين ، ويجعل لهم الكرة عليهم ، فلا يبقى منهم أحد إلا وهو مغموم بالعذاب والنقمة والعقاب وتصفو الأرض من الطغاة ، ويكون الدين لله تعالى . والرجعة إنما هي لممحضي الإيمان من أهل الملة وممحضي النفاق منهم دون من سلف من الأمم الخالية"اهـ .

ولقد تناقض المفيد مع نفسه حيث خص الرجعة في هذه الامة دون غيرها من الامم , ولكنه ذكر عن الامام الصادق في الارشاد رجوع اناس من الامم السابقة في عصر المهدي , حيث قال:"رَوى المفضَّلُ بن عمر، عن أَبي عبدالله عليه السلامُ قالَ: «يُخْرِجً القائمُ عليه السلامُ من ظَهْرِ الكوفةِ سبعةً وعشرينَ رَجلًا، خمسةَ عشرَ من قومِ موسى عليه السلامُ الذينَ كانوا يَهْدونَ بالحقِّ وبه يَعْدِلُونَ ، وسَبْعةً من أَهلِ الكهفِ ، ويوشعَ بن نون ، وسلمانَ ، وأَبا دجانة الأنصاري ، والمقدادَ، ومالكًا الأشتر، فيكونونَ بين يَديه أَنصارًا وحكامًا » "اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت