الأول محمد بن عبيد الله ؛ قال البخاري: (( منكر الحديث ) ). وقال ابن أبي حاتم: (( ضعيف الحديث ، منكر الحديث جداَ ، ذاهب ) ). وقال الدارقطني: (( متروك وله معضلات ) ).
قلت: وهذا من معضلاته !
الثاني: يحيى بن يعلى - وهو الأسلمي القطواني - ؛ متفق على تضعيفه ، وهو من شيعة الكوفة .
الثالث: حرب بن حسان الطحان ؛ قال الأزدي: (( ليس حديثه بذلك ) ).
وأما ابن حبان: فذكره في (( الثقات ) ).
وأعله الهيثمي به وبالذي قبله ؛ فقال في (( المجمع ) ) ( 9 / 131 ) :
(( . . . . وكلاهما ضعيف ) ).
قلت: وإعلاله بالأول أولى ؛ لأنه أشدهم ضعفًا . فتنبه"اهـ ."
{ ابايعك على كتاب الله وسنة نبيه وسيرة ابي بكر وعمر }
قال الامام احمد:"557 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنِي قَبِيصَةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: كَيْفَ بَايَعْتُمْ عُثْمَانَ وَتَرَكْتُمْ عَلِيًّا؟ قَالَ: مَا ذَنْبِي؟ قَدْ بَدَأْتُ بِعَلِيٍّ، فَقُلْتُ: أُبَايِعُكَ عَلَى كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ، وَسِيرَةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ. قَالَ: فَقَالَ: فِيمَا اسْتَطَعْتُ. قَالَ: ثُمَّ عَرَضْتُهَا عَلَى عُثْمَانَ، فَقَبِلَهَا (2) ."
(2) إسناده ضعيف، سفيان بن وكيع ضعفه غير واحد قال الحافظ في"التقريب": كان صدوقًا إلا أنه ابتلي بوراقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه، فَنُصِحَ فلم يقبل، فسقط حديثه"اهـ ."