فهرس الكتاب
ونقل الامام ابن ابي شيبة قول الامام ابو جعفر الباقر في ايمان اهل الجمل , فقال:"38923- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ: حدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ يَقُولُ: لَمْ يَكْفُرْ أَهْلُ الْجَمَلِ"اهـ .
وفي كتب الرافضة , باسناد معتبر في كتاب قرب الاسناد للحميري ,:"282 - الحسن بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه: أن عليا عليه السلام "
318 -جعفر ، عن أبيه عليه السلام: أن عليا عليه السلام لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ، ولكنه كان يقول:"هم إخواننا بغوا علينا"اهـ .
وفيه ايضا:"282 - الحسن بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه: أن عليا عليه السلام "
313 -جعفر ، عن أبيه: أن عليا عليه السلام كان يقول لأهل حربه:"إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ، ولم نقاتلهم على التكفير لنا ، ولكنا رأينا أنا على حق ، ورأوا أنهم على حق"اهـ .
وفي مسند زيد بن علي رحمه الله تبين عدم تكفير علي رضي الله عنه لمن قاتله:"حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي عليهم السلام انه أتاه رجل فقال يا أمير المؤمنين أكفر أهل الجمل وصفين وأهل النهروان ؟ قال لا ، هم إخواننا بغوا علينا فقاتلناهم حتى يفيئوا إلى امر الله عز وجل"اهـ .
{ اتراك محرقا علي بابي }
قال البلاذري:"المدائني، عن مسلمة بن محارب، عن سليمان التيمي، وعن ابن عون."
أن أبا بكر أرسل إلى عليّ يريد البيعة، فلم يبايع. فجاء عمر، ومعه قبس فتلقته فاطمةُ على الباب، فقالت فاطمة: يا بن الخطاب، أتراك محرّقًا علي بابي؟ قال: نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك. وجاء علي، فبايع وقال: كنتُ عزمتُ أن لا أخرج من منزلي حتى أجمع القرآن"اهـ ."