فهرس الكتاب
ومع هذا قال الحاكم عقب الحديث:"صحيح الإسناد"! والظاهر أنه خفي عليه حال الأسواري هذا، لكن الغريب أن الذهبي أقره ولم يتعقبه بشيء! والأعجب من ذلك أن الزيادة في آخر المتن هي عند الحاكم من طريق محمد بن سنان القزاز، قال الذهبي في"المغني":"رماه بالكذب أبو داود وابن خراش".
والحديث قال الهيثمي في"المجمع" (9/152) :
"رواه البزار، وفيه إسحاق بن إدريس، وهو متروك".
وأما ما نقله الدكتور محفوظ الرحمن في تعليقه على"البحر الزخار" (3/184) عن الهيثمي أنه قال في نفس الموضع الذي أشرت إليه:"رواه البزار، وإسناده حسن"!
فهو وهم محض، سببه أنه انتقل بصره حين النقل عنه إلى قول الهيثمي عقب الحديث الذي يلي هذا عنده مباشرة، وهو قوله:"وعن ابن عمر: أن الزبير استأذن عمر في الجهاد؟ فقال: اجلس فقد جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه البزار، وإسناده حسن"اهـ .
فالحديث موضوع وقد بين الامام الالباني رحمه الله علل الحديث .