الصفحة 186 من 3306

وَهَذَا الْمُنْتَظَرُ لَمْ يَنْتَفِعْ بِهِ لَا مُؤْمِنٌ بِهِ ، وَلَا كَافِرٌ بِهِ ، وَأَمَّا سَائِرُ الِاثْنَيْ عَشَرَ سِوَى عَلِيٍّ ، فَكَانَتِ الْمَنْفَعَةُ بِأَحَدِهِمْ كَالْمَنْفَعَةِ بِأَمْثَالِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّينِ مِنْ جِنْسِ تَعْلِيمِ الْعِلْمِ، وَالتَّحْدِيثِ، وَالْإِفْتَاءِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَأَمَّا الْمَنْفَعَةُ الْمَطْلُوبَةُ مِنَ الْأَئِمَّةِ ذَوِي السُّلْطَانِ وَالسَّيْفِ، فَلَمْ تَحْصُلْ لِوَاحِدٍ مِنْهُمْ، فَتَبَيَّنَ أَنَّ مَا ذَكَرَهُ مِنَ اللُّطْفِ، وَالْمَصْلَحَةِ بِالْأَئِمَّةِ تَلْبِيسٌ مَحْضٌ، وَكَذِبٌ"اهـ ."

بل ان الامامية انفسهم في عصرنا الحاضر لا يرجعون الى الامام الثاني عشر , بل يرجعون الى مراجعهم , وهؤلاء المراجع ليسوا بأئمة , ولا معصومين , وان قال الامامية ان العبرة في ذلك هو النقل عن الائمة , فنقول ان اهل السنة اعظم اتباعا منكم لانهم ينقلون عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بنقل العدول الثقات , فالحجة قائمة بنصوص الشرع من الكتاب , والسنة , باستخدام علوم الالة التي اتفق عليها علماء الامة من علوم اللغة , واصول التفسير , ومصطلح الحديث , واصول الفقه , والفقه , وغيره , والنصوص واضحة بان العلماء هم ورثة الانبياء , فلا تاثير في الحجية بالامام الثاني عشر الذي يقول به الامامية قطعا .

خامسا - فعل ما يقرب من الطاعة , ويبعد من المعصية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت