الصفحة 2594 من 3306

وفي نهج البلاغة:"ومن كلامه (عليه السلام) قبل موته"

أَمَّا وَصِيَّتِي: فَاللهَ لاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَمُحَمَّدًا فَلاَ تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ، أَقِيمُوا هذَيْن الْعَمُودَيْنِ، وَأَوْقِدُوا هذَيْنِ الْمِصْبَاحَيْنِ"اهـ ."

وفي وصية علي لابن عباس رضي الله عنهما:" [ 77 ] ومن وصيته (عليه السلام) لَهُ لما بعثه للا حتجاج على الخوارج"

لاَ تُخَاصِمْهُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّ الْقُرْآنَ حَمَّالٌ ذُو وُجُوه، تَقُولُ وَيَقُولُونَ، وَلكِنْ حاجّهُمْ بالسُّنَّةِ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَجِدُوا عَنْهَا مَحِيصًا"اهـ ."

وقال البحراني:"لأنهم ( عليهم السلام ) قد أمرونا بعرض ما شك فيه من الأخبار على الكتاب والسنة فيؤخذ بما وافقهما ويطرح ما خالفهما ، فالواجب في تمييز الخبر الصادق من الكاذب مراعاة ذلك ، وفيه غنية عما تكلفوه ، ولا ريب أن اتباع الأئمة ( عليهم السلام ) أولى من اتباعهم"اهـ .

فلو لم تكن السنة عدل القران لما كان عرض روايات الامامية عليها ميزانا للقبول والرد , ولو كان قول العترة او فعلهم او تقريرهم سنة لما عرضوا اخبارهم على الكتاب والسنة , فمن المستحيل عرض الشيء على نفسه .

{ كتاب الله وعترتي }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت