الصفحة 27 من 3306

وقدفصلالامامابنابيالعزالحنفيهذاالموضوعتفصيلاجميلا , ودقيقا , فقال:"كَذَلِكَقَوْلُهُمُ: الِاسْمُعَيْنُالْمُسَمَّىأَوْغَيْرُهُ؟وَطَالَمَاغَلِطَكَثِيرٌمِنَالنَّاسِفِيذَلِكَ،وَجَهِلُواالصَّوَابَفِيهِ: فَالِاسْمُيُرَادُبِهِالْمُسَمَّىتَارَةً،وَيُرَادُبِهِاللَّفْظُالدَّالُّعَلَيْهِأُخْرَى،فَإِذَاقُلْتَ: قَالَاللَّهُكَذَا،أَوْسَمِعَاللَّهُلِمَنْحَمِدَهُ،وَنَحْوَذَلِكَ - فَهَذَاالْمُرَادُبِهِالْمُسَمَّىنَفْسُهُ،وَإِذَاقُلْتَ: اللَّهُاسْمٌعَرَبِيٌّ،وَالرَّحْمَنُاسْمٌعَرَبِيٌّ،وَالرَّحمنمِنْأَسْمَاءِاللَّهِوَنَحْوَذَلِكَ - فَالِاسْمُهَاهُنَاهُوَالْمُرَادُلَاالْمُسَمَّى،وَلَايُقَالُغَيْرُهُ،لِمَافِيلَفْظِالْغَيْرِمِنَالْإِجْمَالِ: فَإِنْأُرِيدَبِالْمُغَايَرَةِأَنَّاللَّفْظَغَيْرُالْمَعْنَىفَحَقٌّ،وَإِنْأُرِيدَأَنَّاللَّهَسُبْحَانَهُكَانَوَلَااسْمَلَهُ،حَتَّىخَلَقَلِنَفْسِهِأَسْمَاءً،أَوْحَتَّىسَمَّاهُخَلْقُهُبِأَسْمَاءٍمِنْصُنْعِهِمْ - فَهَذَامِنْأَعْظَمِالضَّلَالِوَالْإِلْحَادِفِيأَسْمَاءِاللَّهِتَعَالَى"اهـ .

وقدجاءفيكتبالاماميةاناسماءاللهتعالىاوصافوصفاللهتعالىبهانفسه , ففيالكافي:"3- عَلِيُّبْنُإِبْرَاهِيمَعَنِالْعَبَّاسِبْنِمَعْرُوفٍعَنْعَبْدِالرَّحْمَنِبْنِأَبِينَجْرَانَقَالَكَتَبْتُإِلَىأَبِيجَعْفَرٍ ( عليهالسلام ) أَوْقُلْتُلَهُجَعَلَنِياللَّهُفِدَاكَنَعْبُدُالرَّحْمَنَالرَّحِيمَالْوَاحِدَالْأَحَدَالصَّمَدَقَالَفَقَالَإِنَّمَنْعَبَدَالِاسْمَدُونَالْمُسَمَّىبِالْأَسْمَاءِأَشْرَكَوَكَفَرَوَجَحَدَوَلَمْيَعْبُدْشَيْئًابَلِاعْبُدِاللَّهَالْوَاحِدَالْأَحَدَالصَّمَدَالْمُسَمَّىبِهَذِهِالْأَسْمَاءِدُونَالْأَسْمَاءِإِنَّالْأَسْمَاءَصِفَاتٌوَصَفَبِهَانَفْسَهُ"اهـ .

فأقول: هل هذه الاوصاف ثابتة لله تعالى في الازل ام انها محدثة ؟ !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت