الصفحة 294 من 3306

ائمة يصفون الامة بالردة , وقردة , وخنازير , ويخافون على انفسهم الى حد ان الامام علي رضي الله عنه يُسب ولا يستطيعون الانكار حتى , بل يغيب الامام الثاني عشر لمئات السنين , ولا يستطيعون ايصال العلم للشيعة فضلا عن غيرهم , بل انهم يخلطون الحقيقة بالتقية خوفا على انفسهم وشيعتهم , فقل لي بربك اين العزة والمنعة للدين ؟ !!! .

فاذا اشكل الرافضة على اهل السنة بتسمية الخلفاء , فنقول لم يأت دليل من النبي صلى الله عليه واله وسلم بالاسماء , وعدم ورود النصوص على التسمية يتعلق بالحث , والمثابرة لمن يتولى الخلافة في تقوية الامة لينال رضى الله تعالى بأفعاله الحسنة التي تؤدي الى جعل الامة في منعة , وعز , وتمكين , فيكون له الاجر العظيم , والثواب الجزيل .

ان تقوية الامة تتحقق بطريقتين اما بتوجيه الخليفة وضبطه للامور , فتكون له البطانة الحسنة التي تعينه على افعاله الحسنة ففي هذه الحالة ينال الاجر , والثواب هو ومن يعاونه على البر والتقوى , واما اذا كان منه تقصير فتتحقق القوة , والعزة , والمنعة عن طريق الوزراء , وامراء الجيوش الذين يتولون قيادتها اذا دهم الامة اي خطر , فيكون الاجر , والثواب الوزراء , والامراء اذا قصر الخليفة في اداء واجباته المنوطة به , فالامر عندنا لا يوجد فيه اي اشكال لا من الناحية العلمية الشرعية , ولا من الناحية العملية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت