الصفحة 296 من 3306

الروايات المتواترة الواصلة إلينا من طريق العامة والخاصة قد حددت الأئمة عليهم السلام بإثني عشر من ناحية العدد ، ولم تحددهم بأسمائهم عليه السلام واحدًا بعد واحد حتى لا يمكن فرض الشك في الإمام اللاحق بعد رحلة الإمام السابق بل قد تقتضي المصلحة في ذلك الزمان اختفأه والتستر عليه لدى الناس بل لدى أصحابهم عليهم السلام الا أصحاب السر لهم"اهـ ."

لقد ذكر الخوئي ان الروايات الواصلة الينا بالتواتر تحديد العدد , وفي هذا رد قاتل على كل من يدعي ان روايات تحديد الاسماء قد تحقق فيها التواتر , فكلام الخوئي فيه بطلان صريح لكل من يقول ان روايات اسماء الائمة متواترة , ومن المعلوم ان هذه الروايات لم يكن منها ولو رواية واحدة منتشرة عند الشيعة فضلا عن غيرهم , ولو كان هناك رواية واحدة فقط عند الشيعة في عصر الامام الصادق لما حدث كل هذا التخبط , والاضطراب الفاضح .

والادلة على صحة كلام البهبودي كثيرة جدا , ومنها اختلاف الشيعة الى عدة فرق بسبب عدم معرفة اسماء الائمة , فاختلفوا الى فرق , ومن هذه الفرق: الكيسانية , والزيدية , والناووسية , والاسماعيلية , والفطحية , والواقفية , وغيرها من فرق الغلاة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت