الصفحة 307 من 3306

وَرَوَى ابْنُ مَرْدُويه أَيْضًا عَنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيِّ -وَهُوَ مَتْرُوكٌ-عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ، بَيْنَ رَاكِعٍ وَسَاجِدٍ وَقَائِمٍ وَقَاعِدٍ، وَإِذَا مِسْكِينٌ يَسْأَلُ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:"أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئًا؟"قَالَ: نَعَمْ. قَالَ:"مَنْ؟"قَالَ: ذَلِكَ (6) الرَّجُلُ الْقَائِمُ. قَالَ:"عَلَى أَيِّ حَالٍ أَعْطَاكَهُ؟"قَالَ: وَهُوَ رَاكِعٌ، قَالَ:"وَذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ". قَالَ: فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ، وَهُوَ يَقُولُ: {وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ} وَهَذَا إِسْنَادٌ لَا يُفْرَحُ بِهِ.

ثُمَّ رَوَاهُ ابْنُ مَردُويَهْ، مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، نَفْسِهِ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَأَبِي رَافِعٍ. وَلَيْسَ يَصِحُّ شَيْءٌ مِنْهَا بِالْكُلِّيَّةِ، لِضَعْفِ أَسَانِيدِهَا وَجَهَالَةِ رِجَالِهَا"اهـ ."

ورواية موسى بن قيس ان سلمة بن كهيل قال نزلت في علي رضي الله عنه , فيها علتان:

العلة الاولى - موسى بن قيس الحضرمي من غلاة الرافضة كما نقل الامام الذهبي قول الامام العقيلي فيه , حيث قال:"6517 - د س / موسى بن قيس عصفور الجنة روى عنه أبو نعيم الفضل له مناكير وقال العقيليمن الغلاة في الرفض"اهـ .

وهذه الرواية فيها نصرة لبدعته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت