الصفحة 445 من 3306

ذَلِكَ»"اهـ ."

فقد بين النبي صلى الله عليه واله وسلم ان عدم وجود امام لا يكون فيه اي ضرر على المسلم , بل امره بالاعتزال والموت لوحده .

قال العلامة علي القاري:" (قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ) أَيْ: مُتَّفِقَةٌ (وَلَا إِمَامٌ؟) أَيْ: أَمِيرٌ يَجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ، وَهُوَ يَحْتَمِلُ فَقْدَهُمَا أَوْ فَقْدَ أَحَدِهِمَا (قَالَ:"فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا") ، أَيِ: الْفِرَقُ الضَّالَّةُ الْوَاقِعَةُ عَلَى خِلَافِ الْجَادَّةِ مِنْ طَرِيقِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ"اهـ .

واما الميتة الجاهلية في الحديث فليس معناها الكفر , وانما على حال من احوال اهل الجاهلية , وذلك لانهم لم يكونوا يجتمعون على امام انما كانوا متفرقين , قال الامام ابن حجر:"وَالْمُرَادُ بِالْمِيتَةِ الْجَاهِلِيَّةِ وَهِيَ بِكَسْرِ الْمِيمِ حَالَةُ الْمَوْتِ كَمَوْتِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى ضَلَالٍ وَلَيْسَ لَهُ إِمَامٌ مُطَاعٌ لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَ ذَلِكَ وَلَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّهُ يَمُوتُ كَافِرًا بَلْ يَمُوتُ عَاصِيًا وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ التَّشْبِيهُ عَلَى ظَاهِرِهِ وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَمُوتُ مِثْلَ مَوْتِ الْجَاهِلِيِّ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ جَاهِلِيًّا أَوْ أَنَّ ذَلِكَ وَرَدَ مَوْرِدَ الزَّجْرِ وَالتَّنْفِيرِ وَظَاهِرُهُ غَيْرُ مُرَادٍ وَيُؤَيِّدُ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَاهِلِيَّةِ"

التَّشْبِيهُ"اهـ ."

{ عدد الائمة عند الرافضة ثلاثة عشر وليس اثنا عشر }

في كتاب سليم بن قيس:"اختار الله محمدا وعليا والأئمة عليهم السلام حججا"

ألا وإن الله نظر إلى أهل الأرض نظرة فاختار منهم رجلين: أحدهما أنا فبعثني رسولا ونبيا، والآخر علي بن أبي طالب، وأوحى إلي أن أتخذه أخا وخليلا ووزيرا ووصيا وخليفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت