وقال ايضا:"قوله ( ولا أزعم أن فيه قرآنا ) المقصود أنه ليس فيه شيء من القرآن وإلا كان ( عليه السلام ) عالما به ، والظاهر أن الضمير المجرور في « فيه » في المواضح الثلاثة راجع إلى مصحف فاطمة ( عليها السلام ) ورجوعه إلى الجفر الأبيض بعيد ، ولعل المراد بالقرآن هو القرآن المعروف بيننا فلا ينافي اختصاص المصحف ببعض العلوم و بعض الأحكام ما تقرر من أن في القران جميع العلوم وجميع الأحكام . و لعل المراد بهذا القرآن القرآن الذي لم يقع فيه التحريف ، وهو الذي جمعه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) "اهـ .
وقال ايضا:"قوله ( في علي نورا مبينا ) دل ظاهر هذا الحديث على أن قوله « في علي نورا مبينا » كان في نظم القرآن والمنافقون حرفوه وأسقطوه"اهـ .
بعد ان نقلنا تصريح المازندراني بتحريف القران سننقل ما جاء في ترجمته عند الخوئي, حيث قال:"12110 -محمد صالح بن أحمد: قال الأردبيلي في جامعه:"الامام العلامة محمد صالح بن أحمد بن شمس الدين المازندراني ، المحقق المدقق ، الرضي الزكي ، التقي النقي ، جليل القدر ، رفيع الشأن ، عظيم المنزلة ، دقيق الفطنة ، فاضل ، كامل صالح ، متبحر في العلوم العقلية والنقلية ، ثقة ، ثبت ، عين ، له أخلاق كريمة ، وخصائل حسنة ، وله كتب ، منها كتاب شرح أصول الكافي ، كتاب حسن جيد كبير خمس مجلدات ، وكتاب شرح الروضة ، وكتاب شرح زبدة الأصول ، وحاشيته على معالم الأصول ، وغيرها ، توفي رحمه الله سنة ست وثمانين بعد الألف رضي الله عنه وأرضاه". وقال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين ( 816 ) :"مولى حسام الدين محمد صالح بن أحمد المازندراني ، فاضل عالم محقق ، له كتب منها: شرح الكافي كبير حسن ، وشرح الفقيه ، وشرح المعالم ، وحاشية شرح اللمعة وغير ذلك"اهـ ."