الصفحة 528 من 3306

وقال محمد تقي المجلسي معترضا على الصدوق بقوله ان القران لا يوجد فيه زيادة ولا نقص:"انما العجب من المصنف أنه ذكر في رسالته في الاعتقادات أن القرآن الذي نزلبه جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه و آله هذا القرآن لم يكن زائدا عليه و لا ناقصا عنه مع أن الأخبار في طرق العامة و الخاصة متواترة بأنه كان زائدا عليه و نقصوا عنه لمصلحة مذهبهم الفاسد"اهـ .

وقال حبيب الله الخوئي:"و الانصاف أنّ القول بعدم النّقص فيه ممّا يمكن إنكاره بعد ملاحظة الأدلة و الأخبار التي قدّمناها ، فانّها قد بلغت حدّ التّواتر"اهـ .

وقال البحراني:"ثم أقول: ومما يدفع ما ادعوه أيضا استفاضة الأخبار بالتغيير والتبديل في جملة من الآيات من كلمة بأخرى زيادة على الأخبار المتكاثرة بوقوع النقص في القرآن والحذف منه كما هو مذهب جملة من مشايخنا المتقدمين والمتأخرين"اهـ .

{ الخوئي يورط علماء الامامية الذين قالوا بنسخ التلاوة في القران }

لقد حاول الخوئي ان يلبس على الناس بقوله ان اهل السنة قالوا بالتحريف والعياذ بالله تعالى , وذلك من خلال موضوع النسخ , فنقول له ولغيره ان النسخ موجود في القران , وقد تكلم علماء الاسلام على هذا الموضوع , وبينوا الادلة على موضوع النسخ من خلال النصوص القرانية , ولكن الكارثة الكبرى التي اوقع الخوئي بها الامامية هي قوله: ان القول بنسخ التلاوة هو نفس القول بالتحريف , فان هذا اعتراف منه والزام له , ولطائفته بذلك , وذلك لان بعض علماء الامامية قد صرحوا بالنسخ في القران الكريم , فيكون الخوئي في هذه الحالة قد طعن بعلماء الامامية الذين قالوا بوقوع النسخ في القران الكريم , واتهمهم بالتحريف , وسوف انقل كلام الخوئي , وكذلك كلام علماء الامامية الذين صرحوا بالنسخ في القران الكريم .

قال الخوئي:"وغير خفي أن القول بنسخ التلاوة بعينه القول بالتحريف والاسقاط"اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت