فهرس الكتاب
قال الطوسي:" ( 1600 ) 9 - علي بن الحسن بن فضال عن علي بن أسباط عن عمه يعقوب الأحمر عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: اتى رجل رسول الله صلى الله عليه وآله يستأمره في النكاح فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم انكح وعليك بذوات الدين تربت يداك وقال: إنما مثل المرأة الصالحة مثل الغراب الأعصم الذي لا يكاد يقدر عليه قال: وما الغراب الأعصم ؟ قال: الأبيض إحدى رجليه"اهـ .
لا يوجد في اختياره ولو واحدة ذات دين فتكون اخلاقها ملائمة ؟ !!! .
ولقد جاء في اعتقادات الصدوق ان جعدة بنت الاشعث زوجة الحسن بن عليه رضي الله عنهما قد سمته , قال الصدوق:"والحسن بن علي - عليهما السلام - سمته امرأته جعدة بنت الأشعث الكندي ، مات في ذلك"اهـ .
ومع انه لم يثبت بالدليل ما يدعيه الامامية من ان امرأة الحسن رضي الله عنه قد سمته , ولكننا سوف نوافقهم من باب التنزل فنقول ان هذا طعن بالامام الحسن رضي الله عنه , فقد ذكر الرافضة في كتبهم ان الذي يقتل الانبياء وابناء الانبياء
بانهم اولاد زنا والعياذ بالله تعالى , فقد جاء في كامل الزيارات:"وحدثني ابي رحمه الله ومحمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله، عن ابراهيم بن هاشم، عن عثمان بن عيسى، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن ابي جعفر (عليه السلام) ، قال: لا يقتل النبيين واولاد النبيين الا اولاد زنا"اهـ .
فيلزم من هذا ان الحسن رضي الله عنه بدلا من ان يلتزم بوصية رسول الله صلى الله عليه واله وسلم باختيار ذات الدين قد اختار بنت زنا والعياذ بالله تعالى .