فهرس الكتاب
في الرواية تصريح بأن الوقت الظهور والقوة والغلبة على يد امام من الائمة في سنة السبعين , وخروج الامام الحسين رضي الله عنه كان في سنة ستين , وقد استُشهِد رضي الله عنه في السنة الحادية والستين , فوفق هذه الرواية لم يكن خروج الامام الحسين رضي الله عنه بأمر الله تعالى , وانما خرج قبل التوقيت الالهي , او بعده , وسواء قال الامامية المقصود من بعثة النبي صلى الله عليه واله وسلم او من الهجرة فكلا الامرين يكون فيه طعن بالامام الحسين رضي الله عنه , وذلك لان الاول فيه الخروج قبل التوقيت بعشر سنوات , وعلى القول الثاني كان الخروج بعد التوقيت بثلاث سنين, فقد قال الكليني في الكافي:""
(مولد النبي صلى الله عليه وآله ووفاته) * ولد النبي صلى الله عليه وآله لاثنتي عشر ليلة مضت من شهر ربيع الاول في عام الفيل يوم الجمعة مع الزوال، وروي أيضا عند طلوع الفجر قبل أن يبعث باربعين سنة. وحملت به امه في أيام التشريق عند الجمرة الوسطى وكانت في منزل عبد الله بن عبد المطلب وولدته في شعب أبي طالب في دار محمد بن يوسف في الزاوية القصوى عن يسارك وأنت داخل الدار، وقد أخرجت الخيزران ذلك البيت فصيرته مسجدا، يصلي الناس فيه. وبقي بمكة بعد مبعثه ثلاثة عشر سنة، ثم هاجر إلى المدينة ومكث بها عشر سنين، ثم قبض عليه السلام لاثنتي عشر ليلة مضت من ربيع الاول يوم الاثنين وهو ابن ثلاث وستين سنة"اهـ ."
فاذا اضفنا السنين منذ بعثة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الى وقت خروج الامام الحسين رضي الله عنه صار عدد السنين ثلاث وسبعون سنة , اي بعد التوقيت بثلاث سنين , فيلزم من هذا ان الامام الحسين رضي الله عنه قد خرج بعد التوقيت الالهي لظهور الحق , فخروجه هذا غير موافق للتوقيت الالهي .