فهرس الكتاب
3 -ان السياسة الخاطئة التي تبعها معاوية مع زعماء الشيعة الذين تبنوا القضايا المصيرية للشعب العراقي وكافة الشعوب الاسلامية وما عانوه من القتل والتنكيل قد هزت مشاعر الكوفيين ، وأوغرت صدورهم بالحقد على الأمويين ، كما أن سب الامام على المنابر قد زاد في بغضهم للأمويين وأشعل جذوة المعارضة في نفوسهم .
4 -ان الأمويين كانوا ينظرون إلى أهل الكوفة انهم الجبهة المعارضة لحكمهم وانهم المصدر الخطير الذي يهدد دولتهم فقابلوهم بمزيد من القسوة والارهاب ، مما دعى الكوفيين إلى العمل المستمر لمناهضة الحكم الأموي وتقويض سلطانه . . . هذه بعض الأسباب التي أدت إلى نقمة العراق على الحكم الأموي وبغضهم له"اهـ ."
ففي تصريح باقر القرشي رد على اي شخص يقول ان اهل الكوفة كانوا من اتباع الامويين , وذلك لاني سمعت الكثير من الرافضة يحاولون الكذب على الناس للخروج من المأزق الكبير الذي وقع فيه الشيعة من الغدر بالامام الحسين رضي الله عنه , ثم قتله , فيحاول الشيعة تغطية هذا العار الذي وقعوا به بادعائهم أن اهل الكوفة كانوا اتباعا للامويين , ولم يكونوا من الشيعة , ولقد بينا من خلال كتب الامامية زيف , وكذب هذا الادعاء .
وقال القرشي:"2 - وقد أرسل الرسالة الثانية جماعة من أهل الكوفة وهذا نصها:"إلى الحسين بن علي من شيعته والمسلمين، أما بعد: فحي هلا فان الناس ينتظرونك ولا رأي لهم غيرك فالعجل ثم العجل والسلام"اهـ ."
وقال:"ومن بين الرسائل التي وفدت على يزيد رسالة عبد الله الحضرمي، جاء فيها:"أما بعد: فان مسلم بن عقيل، قدم الكوفة، وبايعته الشيعة للحسين بن علي، فان كان لك بالكوفة حاجة فابعث إليها رجلا قويا ينفذ أمرك، ويعمل مثل عملك في عدوك فان النعمان بن بشير رجل ضعيف أو هو يتضعف"اهـ ."