فهرس الكتاب
ولقد سمى الله تعالى المتقاتلين مؤمنين , ولم يخرجهم من الايمان , واثبت لهم الاخوة الايمانية , فقال تعالى: { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10) : الحجرات } , ولننقل باقي كلام الامامية الذي خالفوا فيه احكام علي رضي الله عنه , وكفروا من حكم عليه القران الكريم , وعلي رضي الله عنه بالايمان .
قال محمد تقي المجلسي:" (و أما) إنكار معاوية وعائشة فإنهما خارجان عن الدين وليسا من المسلمين"اهـ .
وقال علي بن يونس:"ومما يدل على خروج النساء قوله لن يفترقا حتى يردا علي الحوضولو كن مقصودات لم تخرج عائشة عن الاسلام"اهـ .
وقال محمد تقي المجلسي:"و روى العامة في صحاحهم أخبارا كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال: الوصية حق على كل مسلم، و رووا عن الزنديقة أنها قالت متى أوصى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و كان رأسه عند نحري حتى مات، حين قيل لها إن عليا عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أوصى إلى"اهـ .
وقال المجلسي:"قوله تعالى:"ضرب الله مثلا"أقول: لا يخفى على الناقد البصير والفطن الخبير ما في تلك الآيات من التعريض بل التصريح بنفاق عائشة وحفصة وكفرهما"اهـ .
وقال الشيرازي القمي:"ومما يدل على كفرها وكفر حفصة: أنهما تظاهرها على رسول الله صلى الله عليه وآله ، وشبههما الله بامرأة نوح وامرأة لوط ، وهما كافرتان وقد تضمن ما ذكرناه سورة التحريم"اهـ .