فهرس الكتاب
ومع ان الرواية ذكرت ان المتكلم مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هي زينب بنت جحش رضي الله عنها , ولكنها اختارت الله ورسوله , وتمت الشهادة لها بذلك من الامام , وقد وردت رواية عند الامامية في زينب رضي الله عنها وانها من زوجات رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قبل ان يتزوج بها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , فقد جاء في علل الشرائع للصدوق:"حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب وعلي بن عبد الله الوراق رضي الله عنهم قالوا: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم قال: حدثنا القاسم بن محمد البرمكي قال: حدثنا أبو الصلت الهروي قال: لما جمع المأمون لعلي بن موسى الرضا عليه السلام أهل المقالات من أهل الاسلام والديانات من اليهود والنصارى والمجوس والصابئين وسائر المقالات فلم يقم أحد إلا وقد ألزمه حجته كأنه ألقم حجرا قام إليه علي بن محمد بن الجهم فقال له: بن رسول الله أتقول بعصمه الأنبياء ؟ قال: نعم قال: فما تعمل في قول الله عز وجل: ( وعصى آدم ربه فغوى ) وفي قوله عز وجل: ( وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه ) وفي قوله عز وجل في يوسف عليه السلام: ( ولقد همت به وهم بها ) وفي قوله عز وجل في داود: ( وظن داود إنما فتناه ) وقوله تعالى في نبيه محمد ( ص ) ( وتخفى في نفسك ما الله مبديه ) فقال الرضا عليه السلام: وقول الله عز وجل: ( وتخفى في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق ان تخشيه الله فان الله عز وجل عرف نبيه( ص ) أسماء أزواجه في دار الدنيا وأسماء أزواجه في دار الآخرة وأنهن أمهات المؤمنين وإحداهن من سمى له زينب بنت جحش وهي يومئذ تحت زيد بن حارثه ..."اهـ .