فهرس الكتاب
فقال: فاغترف ربنا عز و جل غرفة بيمينه من الماء العذب الفرات و كلتا يديه يمين فصلصلها في كفه فجمدت فقال لها منك أخلق النبيين و المرسلين و عبادي الصالحين و الأئمة المهتدين و الدعاة إلى الجنة و أتباعهم إلى يوم القيمة و لا أبالي و لا أسأل عما أفعل و هم يسألون...."اهـ ."
وقال المجلسي:"16 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي ، عن ابن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن ثابت الحداد عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام في خبر طويل: قال الله تبارك وتعالى للملائكة:"إني خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين"قال: وكان ذلك من الله تقدمة في آدم قبل أن يخلقه واحتجاجا منه عليهم ، قال: فاغترف ربنا تبارك وتعالى غرفة بيمينه من الماء العذب الفرات - وكلتا يديه يمين - فصلصلها في كفه فجمدت فقال لها: منك أخلق النبيين و المرسلين ، وعبادي الصالحين ، والأئمة المهتدين ، والدعاة إلى الجنة وأتباعهم إلى يوم الدين ولا أبالي ، ولا اسأل عما أفعل وهم يسألون . "اهـ .
وفي المحاسن للبرقي:"409 - عنه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن معلى أبي عثمان ، عن علي بن حنظلة ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال: اختصم رجلان بالمدينة ، قدري ورجل من أهل مكة فجعلا أبا عبد الله ( ع ) بينهما فأتياه فذكرا كلامهما ، فقال: إن شئتما أخبرتكما بقول رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ - فقالا: قد شئنا ، فقال: قام رسول الله صلى الله عليه وآله فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: كتاب كتبه الله بيمينه ، وكلتا يديه يمين "اهـ .