الصفحة 98 من 3306

في علل الشرائع للصدوق وغيره:"باب 50 - ( العلة التي من أجلها ترفع اليدين في الدعاء إلى السماء ) ( والله عز وجل في كل مكان ) 1 - حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن محمد ابن عيسى عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) قال حدثني أبي ، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال أمير المؤمنين ( ع ) إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء ولينصب في الدعاء فقال ابن سبأ يا أمير المؤمنين أليس الله في كل مكان ؟ قال: بلى قال فلم يرفع يديه إلى السماء فقال أو ما تقرأ ( وفي الأسماء رزقكم وما توعدون ) فمن أين يطلب الرزق إلا من موضع الرزق ، وموضع الرزق وما وعد الله السماء"اهـ .

وقال الريشهري:"هو في كل مكان الكتاب ( هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير ) "

.- الإمام علي ( عليه السلام ) - في صفة الله سبحانه -: وإنه لبكل مكان ، وفي كل حين وأوان ، ومع كل إنس وجان. - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما ناظر زنديقا فسأله عن الفرق بين رفع الأيدي إلى السماء وبين خفضها نحو الأرض -: ذلك في علمه وإحاطته وقدرته سواء ، ولكنه عز وجل أمر أولياءه وعباده برفع أيديهم إلى السماء نحو العرش ، لأنه جعله معدن الرزق . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء ولينصب في الدعاء ، فقال عبد الله بن سبأ: يا أمير المؤمنين ! أليس الله في كل مكان ؟ ! قال: بلى ، قال: فلم يرفع العبد يديه إلى السماء ؟ قال: أما تقرأ ( وفي السماء رزقكم وما توعدون ) فمن أين يطلب الرزق إلا من موضعه ؟ !"اهـ ."

هل المقصود في كل مكان بذاته , ام بعلمه , واحاطته ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت